المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: جزيرة كابري وتباشير تعافي القطاع السياحي في إيطاليا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Hassan Refaei
euronews_icons_loading
شاهد: جزيرة كابري وتباشير تعافي القطاع السياحي في إيطاليا
حقوق النشر  AFP

بزخمٍ مرضٍ يشقّ الموسم السياحيٌ طريقه في جزيرة كابري الإيطالية، الواقعة قبالة سواحل مدينة نابولي، والتي تعدّ مقصداً سياحياً مهماً لنجوم هوليود ومشاهير العالم لطبيعتها الساحرة ومناظرها الخلاّبة، إضافة إلى البنى التحتية للقطاع السياحي فيها.

ولعلّ الخطوة التي اتخذتها السلطات المحلية في جزيرة كابري في تطعيم جميع سكّان الجزيرة باللقاحات المضادة لـ"كوفيد-19"، وفرّ حماية للسيّاح كما للعاملين في القطاع السياحي الذين يخامرهم شعور بالحنين إلى حقبة ما قبل الجائحة، حين كانت السياحة تدرّ أرباحاً مجزية على الجزيرة، كما على باقي المناطق السياحية في إيطاليا التي كان يرتادها ما يقرب من 100 مليون سائح سنوياً، ووفقاً لسجّلات مستشارية السياحة في مجلس الوزراء.

الرحلة من من ميناء نابولي إلى جزيرة كابري تستغرق بالعبارة أقل من ساعتين، يقول قبطان إحدى تلك العبّارات، كوستانزو سباداري: "لقد تضاعف عدد السيّاح هنا، مرتين أو ثلاث مرات، مقارنة بالعام الماضي، ثمّة حركة هذا العام تكاد تحاكي الحركة في المواسم السياحية الصيفية المعتادة".

وتتوقع إيطاليا وصول نحو 7.2 مليون سائح أجنبي إلى البلاد بين شهري حزيران/يونيو وأيلول/سبتمبر، ما يمثل زيادة بنسبة 15.3 بالمائة عن عدد السيّاح الأجانب الذين وفدوا إلى البلاد خلال صيف العام 2020، وفقًا لتقديرات معهد "ديموسكوبيكا" الإيطالي للأبحاث .

ويبدو أن تمسكّ السلطات المحلية في جزيرة كابري ببعض القيود لمنع انتشار فيروس كورونا، لم يزعج السيّاح، وفي هذا السياق يقول السائحة الفرنسية، مانون، "نحن مستمتعون حقاً بقضاء العطلة الصيفية هنا، يتملكنا شعورٌ رائع بغض النظر عن الكمامة التي يتعيّن علينا ارتداءها، لا أعتقد أن الكمامة تقلل من شعورنا بالمتعة، ولا تفسد العطلة الصيفية".

ويجدر بالذكر أنه وفقاً لمعظم التقديرات، فإنه من غير المتوقع أن يتعافى القطاع السياحية في إيطاليا ويعود إلى سابق عهده ما قبل الجائحة، قبل نهاية العام 2023 أو أوائل العام 2024.