المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بايدن يتعهد بملاحقة منفذي هجوم مطار كابول

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
بايدن يتعهد بملاحقة منفذي هجوم مطار كابول
بايدن يتعهد بملاحقة منفذي هجوم مطار كابول   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من تريفور هونيكوت

واشنطن (رويترز) – تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن وصوته متهدج من الانفعال يوم الخميس بأن الولايات المتحدة ستلاحق الجناة الذين نفذوا تفجيرين عند مطار العاصمة الأفغانية كابول وقال إنه طلب من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إعداد خطط لضرب الإسلاميين المتشددين الذين يقفون وراء تنفيذ الهجوم.

وتحدث بايدن بعد ساعات من وقوع انفجارين أسفرا عن مقتل 13 جنديا أمريكيا وإصابة آخرين في أسوأ يوم يسقط فيه قتلى وجرحى للقوات الأمريكية هناك منذ عشر سنوات.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية (ولاية خراسان) مسؤوليته عن الهجوم.

وقال بايدن في تصريحات أدلى بها في البيت الأبيض “لن نسامح ولن ننسى. وسنلاحقكم ونجعلكم تدفعون الثمن”.

وتعهد بمواصلة عمليات إجلاء الأمريكية.

وقال بايدن “لن يردعنا الإرهابيون ولن ندعهم يوقفون مهمتنا وسنواصل عمليات الإجلاء”.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي للصحفيين إن بايدن ملتزم بهدف انسحاب القوات الأمريكية يوم الثلاثاء. وأضافت أنه يفعل ذلك بناء على نصيحة مستشارين عسكريين قلقين من وقوع مزيد من الهجمات.

وقالت إن بايدن يعمل على إخراج كل أمريكي يريد الخروج بحلول الموعد النهائي. وقالت “التزامنا تجاههم لا ينتهي”.

وقال بايدن “لقد أمرت قادتي أيضا بوضع خطط عملياتية لضرب أصول تنظيم الدولة الإسلامية وقيادته ومنشآته. سنرد بقوة ودقة في الوقت الذي يناسبنا والمكان الذي نختاره وفي اللحظة التي نختارها”.

وبدا بايدن يقاوم دموعه وقد تهدج صوته من الانفعال وهو يتحدث عن “الأبطال” الأمريكيين الذين لاقوا حتفهم. وقال “لقد كان يوما عصيبا”.

وقال الرئيس إنه أبلغ الجيش الأمريكي بأنه سيمنح قوة إضافية إذا احتاجوا إليها.

ودافع بايدن عن طريقة تعامله مع أخطر أزمة في السياسة الخارجية، قائلا إنها مسؤوليته في نهاية المطاف بينما ألقى بعض اللوم على سلفه الجمهوري دونالد ترامب لاتفاق 2020 الذي تفاوض عليه ترامب مع حركة طالبان.

وعندما سئل عما إذا كان مسؤولا عن أحداث الأسبوعين الماضيين، قال بايدن للصحفيين “أتحمل بشكل أساسي المسؤولية عن كل ما حدث في الآونة الأخيرة”.

وقال إنه لا يثق في طالبان لكنه يعتقد أن من مصلحة الحركة السماح باستمرار عمليات الإجلاء.

وقالت ساكي إن الولايات المتحدة لديها “قدر هائل من النفوذ“، بما في ذلك النفوذ الاقتصادي، على طالبان، التي تخضع لعقوبات الولايات المتحدة والأمم المتحدة.