المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

عشرات الآلاف يتظاهرون في فرنسا وألمانيا ضد فرض الشهادات الصحية والإجراءات المرتبطة بكورونا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
احتجاجات رافضة للشهادة الصحية في فرنسا
احتجاجات رافضة للشهادة الصحية في فرنسا   -   حقوق النشر  AFP video

تظاهر عشرات آلاف الاشخاص مجددا السبت في شوارع باريس ومدن فرنسية عدة رفضا للشهادة الصحية التي فرضتها الحكومة.

وسجلت مسيرات عدة بعد الظهر في العاصمة على وقع هتافات "حرية" و"مقاومة" للاسبوع الثالث على التوالي،

تجمع آلاف المتظاهرين في فرنسا أمام المدرسة العسكرية في باريس، تلبية لدعوة زعيم حزب "الوطنيين" السياسي فلوريان فيليبوا.

المظاهرة واحدة من بين أربع مظاهرات تم التخطيط لها في العاصمة للأسبوع السابع على التوالي خلال نهاية الاسبوع، للتعبير عن رفض إقرار السلطات لشهادة المرور الصحية، التي تثبت أن حامل الشهادة قد تلقى بالفعل التطعيم المضاد لفيروس كورونا.

واضافة الى باريس، اقيمت تظاهرات في أكثر من مئتي مدينة فرنسية.

منذ تموز/يوليو، يواظب مئات آلاف الاشخاص من مختلف التوجهات على التظاهر، سواء كانوا من "السترات الصفر" أو ناشطين مناهضين للتلقيح أو ممن يؤيدون نظريات المؤامرة أو مجرد معارضين للرئيس ايمانويل ماكرون.

لكن هذه الحركة شهدت تراجعا واضحا في الاسبوعين الاخيرين.

وباتت الشهادة الزامية في الحانات والمطاعم ووسائل النقل الطويلة المسافة وحتى في المستشفيات. ويمكن تمديد إبرازها الى ما بعد 15 تشرين الثاني/نوفمبر، الموعد الذي نص عليه القانون، إذا استمرت موجات كوفيد، على ما نبه وزير الصحة اوليفييه فيران.

وتقول السلطات الصحية إن الوباء تسبب بوفاة أكثر من 114 الف شخص في فرنسا.

ومنذ 16 آب/اغسطس، باتت الشهادة الصحية معمولا بها في العديد من المراكز التجارية. واعتبارا من الاثنين، ستكون الزامية بالنسبة الى الموظفين العاملين في أمكنة يطلب فيها أيضا من الزبائن إبرازها. والموظفون الرافضون قد تعلق عقود عملهم.

وتفيد آخر ارقام وزارة الصحة أن اكثر من 48 مليون فرنسي (71 في المئة من السكان) تلقوا جرعة واحدة على الاقل من اللقاح فيما بات 42,7 مليونا محصنين بالكامل.

احتجاجات في ألمانيا

أما في ألمانيا فقد تظاهر آلاف الأشخاص أيضا ضد إقرار الاجراءات المرتبطة بفيروس كورونا، رغم الحظر المفروض على العديد من التجمعات.

وقد حظرت الشرطة تسع مظاهرات مقررة يوم السبت، بما فيها تلك التي كانت ستنظمها حركة "كيردنكر" المعارضة للإغلاق في ألمانيا، حيث قضت إحدى المحاكم لصالح تنظيم مظاهرة واحدة يشارك فيها 500 شخص، خلال يومي السبت والأحد.

وقد تمركز ألفان من عناصر الشرطة حول المدينة لمجابهة المشاركين في المظاهرة رغم الحظر. وتأتي احتجاجات يوم السبت وسط نقاش في ألمانيا بشأن ما إذا سيتم فرض قيود على الأشخاص الذين لم يتم تطعيمهم، وكيفية ذلك، وقد أصبح الأمر ملحا أكثر فأكثر، في ظل ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا.

وكانت مظاهرات مماثلة جرت في برلين بداية شهر آب/أغسطس، انتهت بصدامات مع الشرطة واعتقال مئات الأشخاص.