Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

الاتحاد الأوروبي يستنكر تشكيل طالبان حكومة لا تمثل التنوع في البلاد

المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد
المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد Copyright أ ب
Copyright أ ب
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

وقال ناطق باسم الاتحاد الأوروبي في بيان "بعد تحليل اولي للأسماء المعلنة، لا يبدو أن التشكيلة الحكومية جامعة وذات صفة تمثيلية للتنوع الإتني والديني الغني في أفغانستان الذي كنا نأمل بأن نشهده ووعدت به طالبان خلال الأسابيع الأخيرة".

اعلان

انتقد الاتحاد الأوروبي الأربعاء الحكومة المؤقتة التي شكلتها حركة طالبان في أفغانستان، معتبرا أنها غير "جامعة" ولا ذات صفة "تمثيلية" للتنوع الإتني والديني في البلاد.

وقال ناطق باسم الاتحاد الأوروبي في بيان "بعد تحليل اولي للأسماء المعلنة، لا يبدو أن التشكيلة الحكومية جامعة وذات صفة تمثيلية للتنوع الإتني والديني الغني في أفغانستان الذي كنا نأمل بأن نشهده ووعدت به طالبان خلال الأسابيع الأخيرة".

شددت دول الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي في اجتماع لوزراء خارجية التكتل على ضرورة إرساء "حكومة جامعة وذات صفة تمثيلية" في كابول.

وأشار المتحدث إلى أن ذلك كان "أحد الشروط الخمسة الموضوعة" لإقامة علاقات بين التكتل الأوروبي والسلطة الأفغانية الجديدة.

أعلنت الحركة الإسلامية المتشددة المعروفة بحكمها القاسي والقمعي في فترة حكمها الأولى بين الأعوام 1996 و2001، الثلاثاء تشكيل حكومة غير "جامعة"، على عكس تعهداتها.

وتتكون الحكومة التي سيترأسها الملا محمد حسن أخوند، وهو معاون سابق للملا عمر مؤسس الحركة الذي توفي عام 2013، حصرا من أفراد ينتمون إلى طالبان.

ويتحدر جميعهم تقريبا من اتنية البشتون.

واسماء العديد من الوزراء الجدد، وبعضهم كان بالفعل مؤثرا للغاية في ظل نظام طالبان السابق، مدرجة على قوائم عقوبات الأمم المتحدة. وقبع أربعة منهم في سجن غوانتانامو الأمريكي.

ويُذكر أن رئيس الوزراء محمد حسن أخوند معروف بكونه هو من وافق على تدمير تمثال باميان بوذا العملاق (وسط) عام 2001، وفقاً لمدير تحرير مجلة لونغ وور ومقرها الولايات المتحدة، بيل روغيو.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

ما الذي نعرفه عن برنامج طالبان السياسي المرتقب؟

نجا من الغزو السوفييتي والحرب الأهلية.. آخر يهودي في أفغانستان يغادر بعد سيطرة طالبان

حركة طالبان تعرب عن استعدادها للتعاون مع ألمانيا بشأن إعادة المجرمين بشرط واحد.. ما هو؟