Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مؤتمر للدول المانحة في جنيف يبحث عن جمع مئات ملايين اليورو لمساعدة الأفغان

نساء أفغانيات وأطفال في مخيم للاجئين في محافظة تاخار شمال البلاد. 2001/10/05
نساء أفغانيات وأطفال في مخيم للاجئين في محافظة تاخار شمال البلاد. 2001/10/05 Copyright رستم نزاري/أ ب
Copyright رستم نزاري/أ ب
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

تقول الأمم المتحدة إن التطورات الأخيرة زادت من وهن الأفغان الذين يعانون لعشرات السنين من الحرمان والعنف. ويهدد جفاف شديد الموسم المقبل للحصاد، والمجاعة تزداد حدتها، وسيكون البرنامج العالمي للغذاء التابع للأمم المتحدة المستفيد الأكبر من جمع هذه الأموال خلال المؤتمر.

اعلان

تستضيف الأمم المتحدة مؤتمرا رفيع المستوى للدول المانحة في جنيف، لجمع أموال بصفة طارئة، بعد سيطرة خاطفة لحركة طالبان الشهر الماضي على البلاد.

وفي نداء عاجل من أجل الأفغان، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش إلى جمع أكثر من 600 مليون يورو للفترة المتبقية من هذا العام لمساعد 11 مليون شخص، بعد أن أسقطت حركة طالبان الحكومة، وانسحبت القوات الأمريكية وقوات منظمة حلف شمال الأطلسي من البلاد، في أعقاب حرب استمرت 20 سنة.

وهناك شعور بالقلق من أن عدم الاستقرار وتعثر الجهود الإنسانية وما يرافقها من حالة جفاف، يمكن أن تعرض حياة الناس إلى الخطر وتدفع بأفغانستان إلى المجاعة.

وسيكون المؤتمر اختبارا للحكومات الغربية والدول المانحة الكبرى، التي تريد مساعدة الأفغان دون تسليم الأموال إلى طالبان.

وتقول الأمم المتحدة إن التطورات الأخيرة زادت من وهن الأفغان، الذين يعانون لعشرات السنين من الحرمان والعنف. ويهدد جفاف شديد الموسم المقبل للحصاد، والمجاعة تزداد حدتها، وسيكون البرنامج العالمي للغذاء التابع للأمم المتحدة المستفيد الأكبر من جمع هذه الأموال خلال المؤتمر.

وبالتزامن مع مؤتمر جنيف، قام رئيس وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة فيليبو غراندي بزيارة غير معلنة إلى العاصمة الأفغانية كابل، وغرد على موقع تويتر قائلا إنه سيقيم الاحتياجات الإنسانية والوضع الخاص بنحو 3،5 مليون نازح أفغاني، من بينهم أكثر من 500 مائة ألف شخص نزحوا هذا العام.

وكان مسؤولون في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أعربوا عن مخاوفهم، من أن يحاول أشخاص اللجوء إلى ما كان يعتبر ملاذات تقليدية للأفغان في بلدان مجاورة في الجارتين باكستان وإيران.

ولا يزال عديد الأفغان خائفين من حكم طالبان الجديد، فقد ضربت شرطة طالبان الصحافيين الأفغان وفرقت بعنف مظاهرة احتجاجية نسائية.

ويراقب العالم عن قرب كيف يمكن لأفغانستان في ظل حكم طالبان أن تكون مختلفة، عن الفترة التي كانت فيها طالبان تحكم في التسعينات، عندما فرضوا القوانين القاسية المبنية على تفسيرهم المتشدد للإسلام، إذ منعوا البنات من التعلم وتم استبعادهن من الحياة العامة.

ولا يزال آلاف الأفغان خائفين مما سيحمله لهم حكم طالبان. في هذه الأثناء استؤنفت الرحلات الجوية الداخلية من مطار كابل، لكن توجد بعض المشاكل الفنية بحسب مدير المطار عبد الهادي حمداني، قبل استئناف الرحلات الدولية.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

حفل خطوبة رياض محرز على عارضة أزياء بريطانية يشغل رواد مواقع التواصل فما السبب؟

"نيويورك تايمز" تفنّد رواية الجيش الأميركي حول ضربته الجوية الأخيرة في أفغانستان

ظاهرة "باشا بوش".. فتيات أفغانستان السريات