عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الانتخابات الفيدرالية في ألمانيا : ما مستقبل العلاقة بين باريس وبرلين؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  Gregoire Lory
euronews_icons_loading
الانتخابات الفيدرالية في ألمانيا : ما مستقبل العلاقة بين باريس وبرلين؟
حقوق النشر  euronews
حجم النص Aa Aa

جلبت للفرنسيين والألمان الاستقرار. بعد 16 عاماٌ على رأس ألمانيا، عرفت أنغيلا ميركل 4 رؤساء فرنسيين. الآن، يجب إيجاد توازن لهذه الشراكة. مع أن تغيير الشخصيات لا ينبغي أن يزعزع أساس الروابط بين باريس وبرلين.

"لا شك أن التغيير سيكون حتمياً بالنسبة لدور الشخصية، فالشخصيات تلعب دوراً في العلاقة الفرنسية - الألمانية. لكن، ستظل هذه العلاقة مهمة. ستبقى عنصراً أساسياً في إطار المشروع الأوروبي "، يقول بيير فيمونت، باحث في كارنيغي أوروبا، دبلوماسي فرنسي سابق.

أنغيلا ميركل وفرانسوا هولاند
يورونيوزأنغيلا ميركل وفرانسوا هولاند

ستعتمد هذه العلاقة الجديدة، إلى حد كبير، على المواعيد النهائية للانتخابات. قد تستغرق مفاوضات تشكيل ائتلاف حكومي جديد في ألمانيا أسابيعَ أو أشهر. هذه الفترة يمكن أن تخدم الرئيس الفرنسي لكن على المدى القصير فقط.

"إذا أخذنا وجهة نظر إيمانويل ماكرون، فمن الواضح أن الهدف هو إعادة انتخابه في أيار / مايو، وهذا سيضعه في موقع الأول بالنسبة للمستشار الذي سيصل، على الأرجح، خلال فصل الشتاء .وهذا سوف يعطي فرنسا أسبقية سياسية في القضايا الأوروبية. خاصة وأنها ستتولى رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي من كانون الثاني / يناير لغاية حزيران / يونيو "، يقول إيريك موريس، رئيس مكتب بروكسل لمؤسسة روبرت شومان.

JOHN MACDOUGALL/AFP
أنغيلا ميركل مع أرمين لاشيت، رئيس ومرشح مستشار حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي ، خلال حملة انتخابية في شترالسوند، شمال شرق ألمانيا، في 21 سبتمبر 2021JOHN MACDOUGALL/AFP

مع ذلك، فإن نجاح العلاقات الفرنسية- الألمانية ليس مسألة ألوان سياسية. يعتمد الأمر قبل كل شيء على الرغبة في العمل معاَ.

"حين ننظر إلى تاريخ العلاقة بين الفرنسيين الألمان، نرى أن التوافق السياسي ليس ضروياً. كانت هناك ثقافة حوار، لذأ، فان هذا الجانب الشخصي هو الذي يُتيح التغلب على الاختلافات السياسية والمؤسسية والثقافية بين البلدين، يقول إيريك موريس، رئيس مكتب بروكسل لمؤسسة روبرت شومان

في مواجهة تحديات مثل صعود الصين، وإعادة بناء العلاقات عبر الأطلسي أو الموقف تجاه روسيا، على باريس وبرلين العمل معاً وبسرعة كبيرة.

"على الفرنسيين والألمان أن يواصلا العمل معا بشكل جيد. هذا شعوري حين أستمع إلى المرشحين لمنصب المستشارية في برلين، جميعهم يؤكدون على أهمية العلاقة بينهما" يؤكد بيير فيمونت، باحث في كارنيغي أوروبا.

لاحقاً، على الفرنسيين والألمان إقناعُ باقي شركاءَ الاتحاد الأوروبي ليتمكنوا من مواصلة مسيرة المشروع الأوروبي.