المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بلينكن يجري محادثة هاتفية مع رئيس وزراء السودان عبدالله حمدوك

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
وزير الخارجية أنتوني بلينكن
وزير الخارجية أنتوني بلينكن   -   حقوق النشر  Drew Angerer/Pool via AP

أعلنت الخارجية الأميركية أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن أجرى محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك الثلاثاء، بعد أن أطلق سراحه الجيش الذي انقلب على شركائه المدنيين، وتولى السلطة كاملة.

وقال المتحدث باسم الخارجية نيد برايس في بيان: "رحب وزير الخارجية بإطلاق سراح رئيس الوزراء، وكرر دعوته للقوات العسكرية السودانية للإفراج عن جميع القادة المدنيين الموجودين قيد الاحتجاز وضمان سلامتهم". وأعيد حمدوك مساء الثلاثاء مع زوجته إلى مقر إقامتهما في الخرطوم عقب ضغوط دولية لإطلاق سراحه.

وقال المكتب إن حمدوك موجود "تحت حراسة مشددة"، مضيفاً أن "عدداً من الوزراء والقادة السياسيين لا يزالون قيد الاعتقال في أماكن مجهولة"، بعد اعتقال الجيش جميع القيادات المدنية في السودان وحل المؤسسات.

وأعيد حمدوك إلى مقر إقامته بعد ساعات من إعلان قائد الجيش عبد الفتاح البرهان أن حمدوك موجود معه في منزله، حيث قال البرهان: "رئيس الوزراء موجود معي في المنزل وليس في مكان آخر، خشينا أن يحدث له أي ضرر"، وتعهد القائد العسكري بأن حمدوك سيعود إلى منزله "متى استقرت الأمور وزالت المخاوف".

وتعالت الأصوات خلال الساعات الأخيرة للمطالبة بالإفراج الفوري عن حمدوك، فيما واصل المتظاهرون المناهضون للحكم العسكري احتجاجاتهم في الشوارع، التي أغلقوا العديد منها بالحجارة وبجذوع أشجار كبيرة.

وفي منطقة بحري شرق الخرطوم، حاولت قوات الأمن مساء الثلاثاء إزالة المتاريس لفتح أحد الشوارع، باطلاق الغازات المسيلة للدموع على المتظاهرين غير أن هؤلاء أعادوا وضعها مرة أخرى.

جلسة طارئة لمجلس الأمن

هذا وقد عقد مجلس الأمن جلسة طارئة مغلقة بناء على طلب المملكة المتحدة وإيرلندا والنروج والولايات المتحدة وإستونيا وفرنسا، حيث أفاد دبلوماسيون الى أن المحادثات للتوصل إلى أعلان مشترك لا تزال جارية.

وقال دبلوماسي طلب عدم كشف هويته إنه من المرجح تبني نص إعلان، يشجب الانقلاب بحلول مساء الثلاثاء أو الأربعاء. وقبل الاجتماع قال دميتري بوليانسكي نائب رئيس بعثة روسيا إلى الأمم المتحدة إن المجلس "يجب أن يطالب جميع الاطراف بوقف العنف".

مقتل متظاهرين

وأعلن البرهان الإثنين حل مجلس السيادة والحكومة وفرض حالة الطوارئ. كما تضمنت قراراته حل جميع الكيانات النقابية والاتحادات المهنية. واعترف البرهان بقيام سلطات الأمن بتوقيف بعض السياسيين والوزراء وقال: "صحيح اعتقلنا البعض وليس كل السياسيين أو كل الوزراء، ولكن كل من نشك في أن وجوده له تأثير على الأمن الوطني".

وأكد البرهان أن العسكريين "ملتزمون بانجاز الانتقال بمشاركة مدنية"، مشيراً إلى أن مجلس السيادة "سيكون كما هو في الوثيقة الدستورية ولكن بتمثيل حقيقي من أقاليم السودان".

وكانت لجنة أطباء السودان المركزية التي قادت الاحتجاجات ضد الرئيس المخلوع عمر البشير، أعلنت عبر فيسبوك مقتل أربعة "ثائرين بإطلاق نار من قوات المجلس العسكري الانقلابي"، خلال احتجاجات ضد "الانقلاب".