قمة افتراضية بين الرئيسين الأمريكي والصيني تتناول ملفات تايوان وحقوق الإنسان والتجارة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
الرئيس الأمريكي جو بايدن وهو يتحدث في مبنى المكتب التنفيذي في واشنطن، في 2 يونيو 2021، والرئيس الصيني شي جينبينغ في مطار ماكاو الدولي، في 18 ديسمبر 2019.
الرئيس الأمريكي جو بايدن وهو يتحدث في مبنى المكتب التنفيذي في واشنطن، في 2 يونيو 2021، والرئيس الصيني شي جينبينغ في مطار ماكاو الدولي، في 18 ديسمبر 2019.   -   حقوق النشر  AFP

أكد البيت الأبيض ما أفادته وسائل إعلام أمريكية الخميس أنّ الرئيس جو بايدن سيعقد مع نظيره الصيني شي جينبينغ يوم الإثنين قمّة افتراضية منتظرة منذ فترة طويلة، في وقت يتزايد فيه التوتّر بين البلدين حول ملفات عديدة في مقدّمها تايوان وحقوق الإنسان والتجارة. 

وسبق لشي وبايدن أن تحادثا هاتفياً مرتين، لكنّ هذه القمّة التي ستكون الأولى عبر الفيديو بينهما تكتسي أهمية كبرى كونها تمثّل فرصة للقوتين العظميين لمواصلة الحوار بينهما على أعلى مستوى، في وقت هما أحوج ما تكونان فيه إلى مثل هذا الحوار.

وفي بكين قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وينبين للصحافيين إنّ الرئيسين "اتّفقا على الحفاظ على اتّصالات متكرّرة بوسائل متعددة".

وفي أنكوراج بولاية ألاسكا الأميركية حصل في آذار/مارس أول لقاء وجهاً لوجه بين جو بايدن وشي منذ تولى الرئيس الديموقراطي السلطة في مطلع العام. وأدّت تلك القمّة إلى تذليل غير مسبوق للخلافات العميقة بين القوتين العالميتين الرئيسيتين.

وتدهورت العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم في الأسابيع الماضية وخصوصاً بسبب خلافهما بشأن تايوان. وكثّفت بكين أنشطتها العسكرية بالقرب من تايوان، الجزيرة التي تتمتّع بحكم ذاتي لكنّ الصين تعتبرها جزءاً لا يتجزّأ من أراضيها.

وفي بداية تشرين الأول/أكتوبر دخل عدد قياسي من الطائرات منطقة تحديد الدفاع الجوي للجزيرة. وأبدت واشنطن تكراراً دعمها لتايوان في مواجهة تحركات الصين، لكن الولايات المتحدة والصين توصلتا الى اتفاق مفاجئ حول المناخ خلال قمة غلاسكو.