المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو: حرس حدود بولندا يتهم بيلاروس بتدمير سياج حدودي مؤقت

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
تحكم ضباط الشرطة والجيش البولنديون في السيارات بالقرب من الحدود البولندية البيلاروسية، التي تم إغلاقها بسبب مجموعة كبيرة من المهاجرين، في سوكولكا، بولندا، السبت 13 نوفمبر 2021
تحكم ضباط الشرطة والجيش البولنديون في السيارات بالقرب من الحدود البولندية البيلاروسية، التي تم إغلاقها بسبب مجموعة كبيرة من المهاجرين، في سوكولكا، بولندا، السبت 13 نوفمبر 2021   -   حقوق النشر  Matthias Schrader/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved.

شهدت أزمة المهاجرين العالقين على الحدود البيلاروسية البولندية تطورات دراماتيكية طوال الأيام الماضية وكانت على طاولة النقاشات بين أطراف محلية ودولية عديدة تخشى تحول الأوضاع إلى نزاع مسلح بين الجارتين.

وذكرت شرطة بودلاسي البولندية، اليوم السبت، في بيان إنها عثرت على جثة شاب سوري في غابة بالقرب من وولكا تيروتشوفسكا، على الحدود بين بولندا وبيلاروسيا. وأشارت إلى أنه لم يتم بعد تحديد سبب وفاة الشاب في مكان الحادث.

كما قالت الشرطة البولندية إن مجموعة تضم حوالي 100 مهاجر حاولت عبور الحدود ليلا في نفس المنطقة قبل أن يفروا باتجاه الجانب البيلاروسي إلى الغابة بعد رؤية عناصر الشرطة والجنود.

وفي خضم كل هذه الأحداث، انتشر مقطع فيديو يزعم أنه يظهر القوات البيلاروسية وهي تدمر بعض الأسلاك الشائكة التي نصبتها القوات البولندية خلال الليل باستعمال الليزر والإضاءة القوية.

وقال حرس الحدود: "حاول الجنود البيلاروس هدم الحاجز المؤقت، وأزالوا مواقع السياج ومزقوا الأسلاك الشائكة بمركبة خدمة. وقد أعمى الليزر والإضاءة القوية القوات البولندية".

وأضاف حرس الحدود أن القوات البيلاروسية زودت المهاجرين بالغاز المسيل للدموع، الذي استخدم بعد ذلك ضد القوات البولندية. ووصل عدد المهاجرين الذين تم العثور عليهم قتلى من الجانبين منذ بدء الأزمة في الصيف إلى 11 مهاجرا، بحسب منظمات إغاثية.

وعبر أو حاول عبور حدود الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي آلاف المهاجرين، معظمهم من الشرق الأوسط، منذ صيف هذا العام. ويقدر حرس الحدود البولنديون أن هناك ما يصل إلى 4 آلاف مهاجر ينصبون خيمهم على طول الحدود.

واعتبرت دول غربية أن بيلاروسيا، المدعومة من روسيا، تستخدم المهاجرين كسلاح في حرب هجينة ضد الاتحاد، ردا على العقوبات التي فرضتها بروكسل على العاصمة البيلاروسية، مينسك. إلا أن هذه الأخيرة نفت كل هذه الاتهامات جملة وتفصيلا.