المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تلفزيون: رئيس وزراء إثيوبيا على الجبهة الأمامية مع الجيش في عفر

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
Ethiopia PM Abiy's party wins landslide victory in parliamentary election
Ethiopia PM Abiy's party wins landslide victory in parliamentary election   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

نيروبي (رويترز) – ذكرت محطة فانا التلفزيونية التابعة للدولة يوم الجمعة أن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد على خط الجبهة الأمامي مع الجيش الذي يقاتل قوات تيجراي في منطقة عفر شمال شرق البلاد.

وأضافت المحطة أن أبي يرتدي زيا عسكريا ويتحدث للتلفزيون بلغتي أوروميا وأمهرة المحليتين. ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من الموقع المحدد لتصوير تلك اللقطات.

وقال أبي مرتديا قبعة ونظارات شمسية “ما ترونه هناك هو جبل سيطر عليه العدو حتى أمس. والآن تمكنا من السيطرة عليه بالكامل”.

وتابع قائلا “معنويات الجيش مرتفعة للغاية” وتعهد بفرض السيطرة على مدينة تشيفرا على الحدود بين إقليمي تيجراي وعفر “اليوم”.

وأضاف أبي “لن نتزحزح حتى ندفن العدو ونضمن حرية إثيوبيا. ما نريد أن نراه هو إثيوبيا مستقلة وسنموت دون ذلك”.

وأعلن أبي في وقت متأخر مساء يوم الاثنين أنه ذاهب إلى الجبهة الأمامية لإدارة المعركة ضد القوات المتمردة من منطقة تيجراي الشمالية وحلفائها.

وهددت قوات تيجراي بالزحف صوب العاصمة أديس أبابا أو محاولة قطع الطريق الرابط بين إثيوبيا الحبيسة وأكبر ميناء بالمنطقة في جيبوتي.

وقال المبعوث الأمريكي الخاص جفري فيلتمان هذا الأسبوع إن قوات تيجراي تمكنت من إحراز تقدم جنوبا نحو العاصمة، لكن الجيش صد عدة محاولات لقطع الطريق الرئيسي على الجبهة الشرقية.

وأعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة أن انتشار الصراع المستمر منذ عام في إقليمي عفر وأمهرة المتجاورين يعني أن 9.4 مليون شخص سيكونون بحاجة إلى مساعدات غذائية كنتيجة مباشرة للصراع المستمر. وأضافت المنظمة أن أكثر من 80٪ من المحتاجين للمساعدات خلف خطوط القتال.

وقالت المنظمة “تم إغلاق الممرات المؤدية إلى تيجراي بسبب جرائم شعب تيجراي الأخيرة في عفر وأمهرة، فضلا عن توقف التصاريح من الحكومة الاتحادية. ومنذ منتصف يوليو تموز، دخل أقل من ثلث الإمدادات المطلوبة … إلى المنطقة”.