المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

انتقادات حادة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بسبب سفر عائلته إبان التحذير من أوميكرون

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت
رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت   -   حقوق النشر  أ ب

وجه إسرائيليون اليوم الخميس وابلاً من الانتقادات الحادة لرئيس الوزراء نفتالي بينيت وذلك إثر سفر زوجته وأبنائه خارج البلاد في الوقت الذي تحذر فيه السلطات مواطنيها من السفر بسبب انتشار متحور أوميكرون.

وكانت إسرائيل أوقفت الرحلات الجوية من وإلى عدة دول إفريقية كما حظرت قدوم الأجانب مع إلزام المواطنين العائدين بالخضوع للحجر الصحي.

وبالرغم من تلك الإجراءات المشددة، غادرت غيلات بينيت، زوجة رئيس الوزراء، وأولادهما إسرائيل في زيارة عائلية خارج البلاد يوم الأربعاء.

وأدت الواقعة إلى تشبيه بينيت بسلفه بنيامين نتنياهو الذي قضى عطلة عيد الفصح في منازل أقرباءه إبان الإغلاق الأول للحد من انتشار كوفيد-19 في نفس الوقت الذي طالبت فيه الحكومة آنذاك المواطنين بالبقاء في منازلهم.

وأثار انتهاك نتنياهو لتلك الإجراءات حفيظة العديد من الإسرائيليين الذين أعلنوا عن فقدان ثقتهم في إدارة رئيس الوزراء السابق للأزمة.

وقال إسرائيل كاتس، النائب المعارض بالكنيست الإسرائيلي، لراديو الجيش إن بينيت "يعتقد أنه يستطيع أن يفعل ما يشاء". وأضاف: "إنها شهادة على سلوكه، و(تعامله مع) مسؤوليته تجاه العامة وعدم تمثيله لنموذج يحتذى به".

ولجأ الإسرائيليون إلى وسائل التواصل الاجتماعي لتوبيخ رئيس الوزراء والتشكيك في قيادته. وكتبت مستخدمة تُدعى آنا غيشتمان: "أرسل تحياتي للعائلة في الخارج بينما نعاني جميعًا هنا بسبب القيود".

وحاول بينيت الدفاع عن نفسه بالقول إن عائلته غيرت وجهتها بعدما تم حظر سفر الإسرائيليين إلى الدولة محل وجهتهم الأولى، مضيفاً أن توقيت سفرهم جاء بعدما تم الكشف عن المزيد حول أماكن انتشار متحور الفيروس الجديد.

وكتب بينيت على فيسبوك: "أتفهم النقد. الجميع يغادر أثناء اتباع القيود وبالطبع (أفراد عائلتي) سيعزلون صحيا كما هو مطلوب".