المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الصين تشير إلى أن 85 بالمائة من مواطنيها سيستخدمون لغة الماندرين بحلول عام 2025

Access to the comments محادثة
بقلم:  Adel Dellal
رهبان بوذيون في التبت يحضرون درسا في تعلم اللغة الصينية
رهبان بوذيون في التبت يحضرون درسا في تعلم اللغة الصينية   -   حقوق النشر  Mark Schiefelbein/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved

أطلقت السلطات الصينية حملة شرسة للترويج للغة الماندرين، مشيرة إلى أن 85 بالمائة من مواطنيها سوف يستخدمون اللغة الوطنية بحلول عام 2025. ويبدو أن هذه الخطوة ستضع بعض اللهجات الإقليمية الصينية المهددة مثل الكانتونية والهوكين تحت ضغط أكبر، إلى جانب لغات الأقليات كالتبتية والمنغولية والأويغورية.

وحسب المرسوم الذي صدر يوم الثلاثاء عن مجلس الدولة أن استخدام لغة الماندرين المعروفة بالصينية باسم "بوتونغهوا" أو "اللغة المشتركة" لا يزال "غير متوازن وغير ملائم" ويحتاج إلى تحسين لتلبية متطلبات الاقتصاد الحديث.

احتج المنتقدون بشكل متقطع على التغييرات التي طرأت على نظام التعليم ومتطلبات التوظيف، التي أدت إلى تآكل دور لغات الأقليات بشكل مطرد، واصفين إياها بأنها حملة للقضاء على الثقافات التي لا تتوافق مع مجموعة الهان العرقية المهيمنة. وإلى جانب وضع عام 2025 كهدف، تسعى السياسة إلى جعل لغة الماندرين عالمية تقريبا بحلول عام 2035 ، بما في ذلك في المناطق الريفية وبين الأقليات العرقية.

Mark Schiefelbein/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved
فصل دراسي في الصينMark Schiefelbein/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved

أثار الترويج للغة الماندرين على اللغات الأخرى احتجاجات عرضية، بما في ذلك العام الماضي في منطقة منغوليا الداخلية، عندما تم استبدال اللغة المنغولية بلغة الماندرين "الفصحى" كلغة للتعليم.

شجب الحزب الشيوعي الحاكم في الصين كل هذه الحركات ووصفها بأنها شكل من أشكال الانفصالية وقمعها بقسوة، واعتبر أن التوافق اللغوي ضروري من أجل الاقتصاد والوحدة الوطنية.

هذه السياسة مدعومة بالمتطلبات القانونية، وطالبت الوثيقة الصادرة يوم الأربعاء بتعزيز الإشراف "لضمان استخدام اللغة الوطنية العامة المنطوقة والمكتوبة كلغة رسمية للوكالات الحكومية واستخدامها كلغة أساسية في المدارس والإذاعة والتلفزيون والأخبار والمنشورات والسينما والخدمات العامة وغيرها". ومن جهة أخرى يدعو المسؤولون إلى "التعزيز القوي للمكانة والتأثير الدوليين للصينيين" في الأوساط الأكاديمية والمنظمات الدولية والتجمعات العالمية.

ورأى البعض في محاولات الحكومة الصينية تعزيز لغة الماندرين من خلال شبكتها العالمية المتمثلة في معاهد كونفوشيوس أنها مثيرة للجدل حيث انتقدوها واعتبروها محاولة للترويج لأجندة الحزب وإهمال مسألة التطرق لبعض المواضيع مثل سجلّ الصين في مجال حقوق الإنسان.

المصادر الإضافية • أ ب