المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مصدر: القوى العالمية ستتبين نوايا إيران بشأن التزامها بنصوص يونيو

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
مصدر: القوى العالمية ستختبر نوايا إيران بشأن التزامها بمسودات يونيو
مصدر: القوى العالمية ستختبر نوايا إيران بشأن التزامها بمسودات يونيو   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من فرانسوا ميرفي وباريسا حافظي

فيينا (رويترز) – قال مصدر دبلوماسي أوروبي إن القوى العالمية ستختبر خلال الأيام القادمة مدى جدية إيران في المفاوضات النووية بعد أن أشارت إلى استعدادها لاستئناف المحادثات على أساس نصوص تم الاتفاق عليها في جولة المحادثات السابقة في يونيو حزيران.

واستؤنفت يوم الخميس محادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015 بينما تكثف الولايات المتحدة وإسرائيل الضغوط عليها بالتلويح بتبعات اقتصادية أو عسكرية إن أخفقت الدبلوماسية.

وقال كبير مفاوضي إيران إنها ملتزمة بالموقف الذي أعلنته الأسبوع الماضي عندما انفضت المحادثات مع مسؤولين أوروبيين وأمريكيين اتهموها بطرح مطالب جديدة والتراجع عن حلول وسط تم التوصل إليها في وقت سابق من العام.

وذكر المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه “قالت إيران إنها قبلت العمل انطلاقا من نصوص يونيو. سنختبر هذا في الأيام القليلة القادمة”.

وستجتمع يوم الجمعة مجموعات عمل ستبحث العقوبات التي قد ترفعها واشنطن والقيود النووية المطلوب من إيران الالتزام بها.

والمحادثات الأمريكية الإيرانية غير المباشرة في فيينا، والتي يتنقل فيها دبلوماسيون من الأطراف الأخرى في اتفاق 2015 وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين بين الجانبين لأن طهران ترفض التواصل المباشر مع واشنطن، تهدف لدفع الجانبين للعودة إلى الالتزام الكامل بالاتفاق.

وبمقتضى الاتفاق الذي أبرمته إيران وست قوى عالمية عام 2015، قلصت طهران برنامجها النووي مقابل تخفيف عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة عليها.

ومحادثات الأسبوع الماضي هي الأولى بعد توقف دام خمسة أشهر بسبب انتخاب حكومة جديدة متشددة في إيران تحت قيادة الرئيس إبراهيم رئيسي المناهض للغرب.

وقال مسؤولون غربيون إن إيران تخلت عن أي تنازلات قدمتها في الجولات الست السابقة من المحادثات وتجاهلت مطالب الأطراف الأخرى وقدمت المزيد من المطالب الأسبوع الماضي.

وتريد إيران رفع جميع العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة بعدما أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق عام 2018، على أن يتم ذلك في عملية يمكن التحقق منها. وبدأت إيران انتهاك القيود النووية للاتفاق بعد عام تقريبا من انسحاب واشنطن.