المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حكم أوروبي يلزم روسيا تعويض امرأة قطع زوجُها يديها بفأس

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
صورة أرشيفية لروسيات يعتصمن وسط العاصمة موسكو ويرفعن يافطات تندد بالعنف الأسري الذي تشهده البلاد، 25 نوفمبر 2019
صورة أرشيفية لروسيات يعتصمن وسط العاصمة موسكو ويرفعن يافطات تندد بالعنف الأسري الذي تشهده البلاد، 25 نوفمبر 2019   -   حقوق النشر  Pavel Golovkin/Copyright 2019 The Associated Press. All rights reserved

قضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بأن تدفع السلطات الروسية لامرأة أقدم زوجها على قطع يديها تعويضاً قدره 370 ألف يورو، ونددت بتقاعس الحكومة عن مكافحة العنف الأسرى في البلاد.

محكمة حقوق الإنسان الأوروبية التي قالت إن روسيا فشلت في مواجهة ظاهرة العنف الأسري، ألزمت موسكو بدفع تعويضات لأربع نساء، تعرضن لهجمات وحشية على أيدي أزواجهنّ أو أفراد من عوائلهنّ.

وطالبت المحكمة السلطات في روسيا بالتحرك العاجل من أجل التصدي لمثل تلك الهجمات، وقالت: إن العنف الأسري ضد المرأة في روسيا يحدث على "نطاق واسع"، لافتة إلى أن موسكو انتهكت مادتين من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

وكانت الروسية رغريتا غراتشيفا تعرّضت في العام 2017 للاختطاف من قبل زوجها الذي أخذها إلى غابة وقام بقطع يديها بالفأس، علماً أنها كانت أبلغت الشرطة سابقاً عن تعرّضها للتعنيف على أيدي زوجها إلا أنه قد تمّ تجاهل شكواها.

وقالت المحكمة إن قضية السيدة غراتشيفا بيّنت كيف أن القوانين الروسية لم تستطع محاصرة العنف المنزلي إلى أن تصاعدت حدّته ونتج عنه إصابات جسدية، داعية موسكو إلى تبني تعريف قانوني للعنف المنزلي وتجريم كافة الجناة.

هذا وقضت المحكمة أيضاً بأن تدفع السلطات الروسية إلى ثلاث نساء أخريات تعويضات لتعرّضهن للعنف الأسري، هنّ ناتاليا تونيكوفا وييلينا غيرشمان وإرينا بيتراكوفا.

يذكر أن الناشطين الروس في مجال حقوق المرأة، لطالما أكدوا أن بلادهم تفتقر إلى التشريعات ونقص الملاجئ إضافة إلى عدم استجابة الشرطة لطلبات المساعدة، ما جعل النساء الروسيات دون حماية، ووفقاً لتقديرات الناشطين، فإنه في كل عام تقع نحو 16,5 مليون امرأة في روسيا ضحية العنف المنزلي.