المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تسلا تتعرض للانتقاد بسبب فتح معرض لسياراتها في منطقة شينجيانغ بالصين

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
تسلا تتعرض للانتقاد بسبب فتح معرض لسياراتها في منطقة شينجيانغ بالصين
تسلا تتعرض للانتقاد بسبب فتح معرض لسياراتها في منطقة شينجيانغ بالصين   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

شنغهاي (رويترز) – أثار إعلان شركة تسلا الأمريكية عن افتتاح معرض لسياراتها في منطقة شينجيانغ انتقادات من جانب جماعات حقوقية وتجارية أمريكية، الأمر الذي يجعلها أحدث شركة أجنبية تعلق في توترات ذات صلة بالمنطقة الواقعة في أقصى غرب الصين.

وأضحت شينجيانغ نقطة صراع مهمة بين الحكومات الغربية والصين في السنوات الأخيرة، حيث يقدر خبراء الأمم المتحدة وجماعات حقوقية أن أكثر من مليون شخص، معظمهم من أقلية الويغور وأقليات مسلمة أخرى، احتُجزوا في معسكرات هناك.

وترفض الصين اتهامات بممارسة السخرة أو أي انتهاكات أخرى هناك قائلة إن المعسكرات تتيح تدريبا مهنيا وإن على الشركات احترام سياساتها هناك.

وجاء إعلان شركة صناعة السيارات الكهربائية الأمريكية افتتاح صالة عرض لسياراتها في أورومتشي، عاصمة إقليم شينجيانغ، على حسابها الرسمي على موقع ويبو يوم الجمعة الماضي. وقالت في المنشور “في اليوم الأخير من عام 2021 نلتقي في شينجيانغ”.

وانتقد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، وهو أكبر منظمة للمسلمين في الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء هذه الخطوة قائلا إن تسلا “تدعم الإبادة الجماعية”.

ووصفت الولايات المتحدة معاملة الصين لأقلية الويغور والمسلمين الآخرين في شينجيانغ بأنها إبادة جماعية. وتعتزم الولايات المتحدة وبضع دول أخرى فرض مقاطعة دبلوماسية لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين في فبراير شباط بسبب هذه القضية.

وقال مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في حسابه الرسمي على تويتر “يتعين على إيلون ماسك إغلاق صالة عرض تسلا في شينجيانغ“، في إشارة لمؤسس تسلا.

ووجه التحالف من أجل التصنيع الأمريكي، وهو مجموعة تجارية أمريكية، والسناتور الأمريكية ماركو روبيو انتقادا مماثلا.

ولم ترد تسلا على الفور على طلب للتعليق. وتشغل شركة صناعة السيارات مصنعا لها في شنغهاي وتزيد إنتاجها هناك وسط زيادة المبيعات في الصين.

وتأثر عدد كبير من الشركات الأجنبية في الأشهر الأخيرة بالتوترات بين الغرب والصين بخصوص شينجيانغ، وسط محاولات لموازنة الضغط الغربي مع أهمية الصين كسوق وقاعدة إمداد.