المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وصول 350 جنديا بريطانيا إلى بولندا.. وجونسون يقول إن الأزمة الأوكرانية بلغت أخطر لحظاتها

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
شاحنات عسكرية تحمل منظومة الدفاع الجوي أس 400 الروسية خلال مناورات عسكرية قرب الحدود الأوكرانية
شاحنات عسكرية تحمل منظومة الدفاع الجوي أس 400 الروسية خلال مناورات عسكرية قرب الحدود الأوكرانية   -   حقوق النشر  AP/وزارة الدافاع الروسية

قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يوم الخميس إن التوتر الأوكراني الروسي ازداد ليصل لأخطر لحظاته في أوروبا منذ عقود.

وجاءت تصريحات خلال زيارته لبولندا تزامنا مع هبوط طائرة تابعة للقوات الجوية الملكية البريطانية تحمل 350 جنديا يوم الخميس في وارسو في خطوة أعقبت إرسال لندن صواريخ مضادة للدبابات إلى أوكرانيا للمساعدة في تعزيز دفاعاتها.

وينضم الجنود الـ350 إلى 150 آخرين تم نشرهم في بولندا في كانون الأول/ديسمبر على حدود بيلاروس و150 جندياً يساهمون في تعزيز الوجود المتقدّم لحلف شمال الأطلسي.

وكانت القوات الروسية قد أجرت مناورات كاسحة في بيلاروسيا بالقرب من الحدود الشمالية لأوكرانيا، كجزء من حشد عسكري تشكله روسيا بأكثر من 100 ألف جندي ما أثار مخاوف الغرب من حدوث غزو.

فيما كثف الناتو انتشاره العسكري لتعزيز جناحه الشرقي حيث أرسلت الولايات المتحدة قوات إلى بولندا ورومانيا.

وقال جونسون بمقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل "ربما تكون هذه هي أخطر لحظة...خلال الأيام القليلة المقبلة، في أكبر أزمة أمنية واجهتها أوروبا منذ عقود وعلينا أن نتعامل معها بالشكل الصحيح".

كما ذكر جونسون خلال تواجده في وارسو للقاء رئيس الوزراء البولندي، أنه يعتقد أن الرئيس فلاديمير بوتين لم يقرر بعد ما قد يفعله بأوكرانيا، مضيفًا أنه يجب على الغرب استخدام "العقوبات والحل العسكري بالإضافة إلى الدبلوماسي".

Vadim Ghirda/AP
جنود أوكرانيون على عربة قتال مصفحة خلال تمرين في منطقة دونيتسكVadim Ghirda/AP

وقال جونسون قبل لقائه الجنود البريطانيين في بولندا: "لن تقبل بولندا والمملكة المتحدة عالماً يمكن فيه لجار قوي أن يخيف أو يهاجم جيرانه".

لن تقبل بولندا والمملكة المتحدة عالماً يمكن فيه لجار قوي أن يخيف أو يهاجم جيرانه
بوريس جونسون
رئيس الوزراء البريطاني

وغرد جونسون على حسابه في تويتر بعد لقائه للجنود البريطانيين "أود أن أشكر كل فرد من أفراد قواتنا المسلحة الذين يخدمون حاليًا في أوروبا ويقفون جنبًا إلى جنب مع نظرائهم في الناتو في الجناح الشرقي.

كما أخبر جونسون محطة إذاعية بريطانية أنه إذا كان الروس "يريدون تقليل تواجد الناتو على حدودهم الغربية، فهذه هي الطريقة الخاطئة للقيام بذلك."

مضيفا "نحن نقف على حافة الهاوية والأشياء خطيرة لدرجة لم رأها في أوروبا لفترة طويلة جدًا…الأمر متروك لبوتين لوقف التصعيد".

وغرد رئيس الوزراء البولندي ماتيوز موراوسكي على حسابه في تويتر تغريدة جاء فيها "أقوياء معا" مرفوقة بصورة تجمعه بنظيره البريطاني وجنود يحملون علم البلدين.

من جهته قال الرئيس الروسي فلادميير بوتين إن روسيا تواصل سلسلة المحادثات مع الولايات المتحدة وحلفائها وتعمل على الرد على المقترحات الأمنية الغربية.

فيما قال الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ إنه بعث برسالة إلى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مكرراً الدعوة إلى سلسلة من المحادثات حول تحسين الأمن الأوروبي.

AP/Russian Defense Ministry Press Service
طائرة عسكرية روسية تستعد للإقلاع للقيام بدوريات في المجال الجوي لبيلاروسيا خلال مناورات عسكريةAP/Russian Defense Ministry Press Service

لافروف: لا نقبل محاضرات من الغرب والتحذيرات لا تؤدي إلى شيء

وخلال لقاء وزيرة خارجية المملكة المتحدة ليز تروس مع نظيرها الروسي في موسكو حذرت روسيا مرة أخرى من أن مهاجمة جارتها "ستكون لها عواقب وخيمة وستترتب عليها تكاليف باهظة".

وحثت الكرملين على الالتزام بالاتفاقيات الدولية التي تلزمه باحترام استقلال أوكرانيا وسيادتها.

وغردت تروس على حسابها في تويتر قائلة لقد" وجهت رسالة واضحة للوزير لافروف مفادها أنه يجب على روسيا أن تخفض التصعيد وتحترم سيادة أوكرانيا وتنخرط في محادثات هادفة".

إذا كانت روسيا جادة في عدم الغزو ، فنحن بحاجة لرؤية القوات تنسحب. يشكل الحشد العسكري تهديدا لا يمكن إنكاره لأوكرانيا.

إذا كانت روسيا جادة في عدم الغزو (أوكرانيا) فنحن بحاجة لرؤية القوات تنسحب. يشكل الحشد العسكري تهديدا لا يمكن إنكاره لأوكرانيا
ليز تروس
وزيرة خارجية المملكة المتحدة
AP/Russian Foreign Ministry Press Service
وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف خلال اجتماعه بنظيرته البريطانية ليز تروس في موسكوAP/Russian Foreign Ministry Press Service

من جهته نفى سيرجي لافروف المخاوف الغربية بشأن زيادة القوات الروسية ووصفها بأنها "دعاية " مشيرا إلى أن موسكو موسكو لن تقبل محاضرات من الغرب.

وقال "المقاربات الأيديولوجية والتحذيرات وخطاب أخلاق طريق لا يؤدي إلى أي مكان"، مشيرًا إلى أن محادثاته مع تروس تمثل أول اجتماع لكبار الدبلوماسيين بين البلدين منذ أكثر من أربع سنوات. وتعرضت العلاقات بين البلدين لتوتر بسبب تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرجي سكريبال في إنجلترا في 2018، إلى جانب توترات أخرى.

المصادر الإضافية • أ ب