المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: بينيت يلتقي قادة البحرين في المنامة لعقد اتفاقيات مشتركة ومناقشة الملف الإيراني

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت يرحب به وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني في مطار المنامة الدولي في المنامة، البحرين، الإثنين 14 فبراير 2
رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت يرحب به وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني في مطار المنامة الدولي في المنامة، البحرين، الإثنين 14 فبراير 2   -   حقوق النشر  Ilan Ben Zion/

يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، يوم الثلاثاء، سلسلة اجتماعات مع كبار المسؤولين البحرينيين في المملكة، في أول زيارة رسمية لرئيس حكومة إسرائيلي للدولة الخليجية التي تستضيف الاسطول الخامس الأمريكي والواقعة قرب إيران.

وكان في استقبال بينيت لدى وصوله إلى المنامة، مساء الإثنين، وزير خارجية البحرين، بينما تم تزيين المطار بهذه المناسبة بأعلام البلدين.

ومن المقرر أن يجتمع بينيت مع ولي العهد ورئيس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ثم العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، إلى جانب مسؤولين آخرين ولقاءات مع الجالية اليهودية.

وأصبحت البحرين والإمارات أول دولتين خليجيتين تطبعان علاقاتهما مع إسرائيل بوساطة أميركية في أيلول/سبتمبر 2020، مما منح الدولة العبرية موطئ قدم غير مسبوق في المنطقة الثرية والغنية بموارد الطاقة، والواقعة قبالة الجمهورية الاسلامية.

وأثار الإعلان حينها غضب الفلسطينيين إذ اعتبروه خرقاً للإجماع العربي الذي جعل من حلّ النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني شرطاً مسبقاً لأي تطبيع مع الدولة العبرية. وسبق أن وقّعت كلّ من مصر (1979) والأردن (1994) معاهدات سلام مع إسرائيل.

وتأتي الزيارة بعدما قام بينيت والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بزيارات رسمية إلى الإمارات في الأسابيع الأخيرة.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس زار البحرين في أوائل شباط/فبراير لتوقيع اتفاقية دفاعية مع المملكة الصغيرة حيث يتمركز الأسطول الخامس الأميركي، على بعد بضع مئات قليلة من الكيلومترات من إيران، في منطقة بحرية تعبرها مئات ناقلات النفط يوميًا.

وبعد اتفاقية الدفاع الموقّعة بين البلدين، تستعد إسرائيل لإرسال ضابط بحري للتمركز في الدولة الخليجية التي تستضيف مقراً لأسطول البحرية الأميركية الخامس.

تحديات مشتركة

في بداية هذا الشهر، انطلقت تمارين بحرية كبيرة بقيادة الولايات المتحدة بمشاركة 60 دولة ومنظمة مشتركة من بينها إسرائيل التي تشارك للمرة الأولى في هذه التدريبات إلى جانب عدد من الدول التي لا تقيم علاقات دبلوماسية معها.

وجاءت التمارين في وقت يتصاعد التوتر في المنطقة على خلفية البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل، واستهداف المتمردين اليمنيين لللسعودية والإمارات. وتضمّ التمارين عددا من الدول من بينها السعودية وباكستان وسلطنة عمان واليمن التي لا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل.

وتعرضت سفن مرتبطة بإيران وإسرائيل لهجمات في الأشهر الماضية، اتهم كل طرف الآخر بالوقوف خلف بعضها أقله. كما سبق للجمهورية الإسلامية ان اتهمت إسرائيل بالوقوف خلف هجمات طالت منشآتها النووية وعمليات اغتيال استهدف علماء إيرانيين بارزين.

Ilan Ben Zion/
يتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت للصحفيين على مدرج مطار بن غوريون قبل مغادرته في زيارة رسمية إلى البحرين، في اللد، إسرائيل، الإثنين 14 فبراير 2022Ilan Ben Zion/

قبيل إقلاع طائرته الإثنين، قال رئيس الوزراء إنه "من المهم، خصوصاً في هذه الأوقات المضطربة، أن نرسل من هذه المنطقة رسالة حسن نية وتعاون ووحدة ضد التحديات المشتركة".

وشهدت مملكة البحرين الواقعة بين خصمين إقليميين هما السعودية وإيران، موجات من الاضطرابات منذ العام 2011 عندما أخمدت قوات الأمن الاحتجاجات التي قادها الشيعة للمطالبة بإصلاحات.

ومنذ ذلك الحين، سُجن مئات المواطنين وجُرّد بعضهم من الجنسية بسبب ما تصفه الحكومة بأنه "إرهاب" مرتبط بإيران. والاحتجاجات باتت نادرة للغاية وتُواجه بإجراءات قاسية من قوات الأمن.

والعالم الماضي، أفادت صحف "واشنطن بوست" و"غارديان" و"لوموند" وغيرها من وسائل الإعلام الإخبارية بأن برنامج "بيغاسوس" الذي طوّرته مجموعة "ان.اس.او" الإسرائيلية قد استخدم لأغراض التجسس بعدما تعاونت في تحقيق بشأن تسريب معلومات.

وبحسب التقارير، كثير من الأرقام التي تضمّها القائمة يتواجد أصحابها في عشرة بلدان هي السعودية والإمارات والبحرين وأذربيجان والمجر والهند وكازاخستان والمكسيك والمغرب ورواندا.

المصادر الإضافية • أ ف ب