المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

النيابة الجزائرية تطالب بتشديد العقوبة على الصحفي خالد درارني

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الصحفي الجزائري خالد درارني بعد إطلاق سراحه من سجن الجزائر العاصمة.
الصحفي الجزائري خالد درارني بعد إطلاق سراحه من سجن الجزائر العاصمة.   -   حقوق النشر  Fateh Guidoum/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved

طلبت النيابة العامة في الجزائر الخميس تشديد العقوبة على الصحفي خالد درارني الذي حكم بالسجن عامين قبل أن تقبل المحكمة عليا طعنا قدمه وتقرر إعادة محاكمته، وفق ما أفاد محاميه وكالة فرانس برس.

لم تحدد العقوبة المطلوبة بالضبط لكن الحكم في هذه المحاكمة الجديدة سيعلن في 3 آذار/مارس.

وقال المحامي مصطفى بوشاشي لوكالة فرانس برس "خالد درارني صحفي حر، حوكم ودين ولا يزال يتعرض للمضايقة من المحاكم بسبب عمله".

وأضاف بوشاشي أنه "متهم بتغطية مسيرات الحراك في 16 آذار/مارس 2020"، تاريخ اعتقال الصحفي.

درارني والبالغ 41 عاما، مراسل تلفزيون "تي في 5 موند" و"مراسلون بلا حدود" في الجزائر، كان قد حكم في 15 أيلول/سبتمبر 2020 بالسجن عامين مع النفاذ بتهمتي "التحريض على التجمهر غير المسلح" و"المساس بالوحدة الوطنية".

كما اتهمته السلطات بالعمل مع وسيلة إعلام أجنبية بدون الحصول على اعتماد ضروري لمراسلي وسائل الإعلام الدولية، كما وصفه رئيس عبد المجيد تبون في مقابلة بدون ذكر اسمه بأنه "خبرجي" (مخبر) لصالح "سفارات اجنبية".

ويرفض خالد درارني كل هذه الاتهامات، مؤكدا أنه قام فقط "بعمله كصح\في مستقل" مارس "حقه في الإعلام".

وحظي الصحافي بعفو رئاسي وأفرج عنه في 19 شباط/فبراير 2021 بعد أن أمضى 11 شهرا خلف القضبان، ثم قبلت المحكمة العليا طعنه في 25 آذار/مارس 2021.

وأرجئت مذاك إعادة المحاكمة عدة مرات، فيما واصل الصحفي نشاطه على موقعه الإخباري "قصبة تريبون" وكمضيف في الإذاعة الخاصة "راديو ام".

يقبع عدد من الصحفيين الجزائريين في السجن بعد إدانتهم أو بانتظار المحاكمة، بحسب الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان.

وجاءت الجزائر في المرتبة 146 (من 180) في الترتيب العالمي لحرية الصحافة لعام 2020 الذي وضعته منظمة "مراسلون بلا حدود"، وقد تراجعت 27 مرتبة خلال خمس سنوات.

المصادر الإضافية • أ ف ب