"أتمنى أن تدمّر روسيا".. مقاتل أوكراني سابق يترك أسرته في بولندا ويعود للقتال

جندي أوكراني في أحد شوارع مدينة كراماتوسك شرق أوكرانيا
جندي أوكراني في أحد شوارع مدينة كراماتوسك شرق أوكرانيا Copyright AP Photo/Vadim Ghirda
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

بينما يعبر الحدود باتجاه أوكرانيا، يقول دوفجينكو إن أسرته قررت البقاء في بولندا وإنها لم تكن سعيدة جداً بقرار عودته إلى البلاد للقتال، ويضيف أنه يأمل في العودة إليها، وإذا لم يعد فإنه كذلك يأمل في أن يكون "كل شيء على ما يرام".

اعلان

"أتمنى أن تُدمَّر روسيا"، هذا ما يقوله دميترو دوفجينكو، أحد قدامى المحاربين الأوكرانيين، الذي كان حتى وقت قريب يعيش في بولندا المجاورة، والذي قرر العودة إلى البلاد ليقاتل الروس.

وكغيره من ذوي الخبرة العسكري، يلتحق دوفجينكو بالجيش بعدما أعلنت روسيا هجوماً عسكرياً شاملاً على الدولة السوفياتية السابقة، فجر أمس، الخميس.

وبينما يعبر الحدود باتجاه أوكرانيا، يقول دوفجينكو إن أسرته قررت البقاء في بولندا وإنها لم تكن سعيدة جداً بقرار عودته إلى البلاد للقتال، ويضيف أنه يأمل في العودة إليها، وإذا لم يعد فإنه كذلك يأمل في أن يكون "كل شيء على ما يرام".

وكان دوفجينكو الذي يدير مؤسسة للمحاربين القدامى الأوكرانيين بداخل الاتحاد الأوروبي، شارك في القتال في الدونباس سابقاً ولكنه يعيش منذ 2019 مع زوجته وولديه في فروتسواف البولندية.

ويبلغ عدد الجنود الأوكرانيين السابقين في بولندا، والجاهزين إلى العودة إلى البلاد للمشاركة في الحرب، نحو 700. وتشير الأرقام إلى أن هناك نحو 10.000 عسكري أوكراني سابق في الاتحاد الأوروبي ولكن دوفجينكو يقدر الرقم بنحو 7 آلاف، ويشير إلى أن قسماً من الذين شاركهم القتال في منطقة الدونباس سابقاً إما عادوا إلى أوكرانيا، أو في طريق العودة إليها.

وكان دوفجينكو يخدم في البحرية الأوكرانية، ولا يزال يلبس خاتماً نقش فيه "وفي للأبد".

وتوعد حلفاء أوكرانيا الغربيون موسكو بعقوبات غير مسبوقة، أقرت حزمات منها، على أن يتم اتخاذ خطوات أخرى قريباً، ولكن الأميركيين والاتحاد الأوروبي وحلف شمال أعلنوا بوضوح عدم رغبتهم في التدخل عسكرياً.

المصادر الإضافية • رويترز

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الجيش الروسي ينشر قاذفة اللهب الثقيلة القادرة على تبخير الأجساد البشرية قرب حدود أوكرانيا

كيف تستخدم روسيا وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة " تك توك" في حربها على أوكرانيا؟

بولندا تعزّز حدودها الشرقية في مواجهة خطر "استفزازات" روسية وبيلاروسية