المأساة تلاحقهم.. لاجئون أفغان يحاولون الفرار من أوكرانيا بعد فرارهم من بلادهم

 لاجئون أفغان ينامون في محطة قطارات لفيف، أوكرانيا 28 فبراير 2022
لاجئون أفغان ينامون في محطة قطارات لفيف، أوكرانيا 28 فبراير 2022 Copyright أ ب
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

بعد أن فروا من أفغانستان إلى أوكرانيا بحثاً عن مأوى، يجد اللاجئون الأفغان أنفسهم في منطقة حرب مرة أخرى، ويقولون إنهم مرغمون على الفرار مجدداً إلى بر الأمان.

اعلان

وجد اللاجئون الأفغان، الذين التمسوا المأوى في أوكرانيا بعد سيطرة طالبان على وطنهم، أنفسهم في منطقة حرب من جديد حيث يضطرون إلى الفرار مرة أخرى إلى بر الأمان.

في محطة قطار في مدينة أوديسا الساحلية يوم الأحد، خطط سيد عمر شاه أمير، وهو لاجئ أفغاني، لنقل عائلته إلى بولندا لطلب اللجوء، يقول:

"أنا أفغاني وقائد فريق من اللاجئين الذين تم إجلاؤهم من أفغانستان من قبل الحكومة الأوكرانية من أفغانستان إلى أوكرانيا في آب / أغسطس الماضي بعد تغيير السلطة في أفغانستان. كنت قائد الفريق، تمكنت من إخراج 103 أشخاص بما في ذلك طاقم طائرة القطاع الخاص. كانت مستأجرة. لقد جئنا إلى أوكرانيا لنحظى بمستقبل مشرق لأطفالنا ودراستهم ولكن للأسف هنا الحرب أيضاً، لحق بنا الصراع ووصلنا إلى هنا أيضاً".

ويضيف سيد عمر شاه أمير قائلاً: "حالياً، نخطط للذهاب إلى بولندا، من بولندا فصاعداً إلى أوروبا، إلى أقاربنا وأولئك (الذين لديهم) منزلاً، يمكننا أن نكون هناك، أو على الأقل أن نكون في منطقة آمنة لاستقبال أطفالنا وعائلات وسيدات وأطفال في منطقة أكثر أماناً وسلاماً وللحصول على تعليمهم والحصول على حياة طبيعية كإنسان عادي ".

وكان الغزو الروسي لأوكرانيا قد بدأ في 24 شباط/فبراير 2022 من البر والجو والبحر، في أكبر هجوم تشنه دولة على أخرى في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

المصادر الإضافية • أ ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

انتهاء محادثات السلام بين موسكو وكييف وتركيا تمنع السفن الحربية من عبور مضيقي البوسفور والدردنيل

تحليل.. فصل بنوك روسية عن شبكة سويفت يشكل ضربة معوقة لروسيا

القوات الروسية تطلق صواريخ أس-300 على دونتسك شرق أوكرانيا