المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: بعكس رئيسهم الداعم المطلق لبوتين.. بيلاروسيون يعيشون في كييف يلتحقون بصفوف القتال ضد روسيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
متطوعون من بيلاروس يتلقون تدريبات عسكرية في كتيبة القتال البيلاروسية في كييف - أوكرانيا الثلاثاء 8 مارس 2022.
متطوعون من بيلاروس يتلقون تدريبات عسكرية في كتيبة القتال البيلاروسية في كييف - أوكرانيا الثلاثاء 8 مارس 2022.   -   حقوق النشر  أ ب

التحق عشرات البيلاروسيين الذين يعيشون في أوكرانيا وأوروبا على نطاق واسع بفيلق بيلاروس للقتال والدفاع عن كييف ضد الغزو الروسي. وبالرغم من مساندة غير رسمية لبيلاروس ورئيسها الحليف لبوتين ألكسندر لوكاشنكو للغزو الروسي لأوكرانيا فضل هؤلاء المتطوعون الوقوف إلى جانب أوكرانيا.

ينضم كل يوم ما يصل إلى 20 مقاتلاً بيلاروسيًا جديدًا إلى فيلق القتال المتميز الذي تعمل جنبًا إلى جنب مع الجيش الأوكراني ووحدات الدفاع الإقليمية الأوكرانية.

يان ديربيكو، البالغ من العمر 26 عامًا، احد هؤلاء المقاتلين المتميزين. تلقى تعليمه كمهندس طيران واضطر إلى مغادرة بيلاروس في العام 2020 بسبب مشاركته في الاحتجاجات المناهضة للرئيس لوكاشنكو. وصل إلى أوكرانيا واستقر في العاصمة كييف.

عندما هاجمت القوات الروسية كييف، انضم ديربيكو إلى الوحدة البيلاروسية للقتال والدفاع عن كييف. يقول الشاب خلال تدريب مكثف "أنا أستعد لهجوم كبير على كييف. في غضون أسبوع أو أسبوعين سنذهب إلى مواقعنا للدفاع عن المدينة". وأضاف يان "أعيش في كييف منذ نهاية نوفمبر- تشرين الثاني 2020. اعتدت على الحياة هنا. كان لدي عمل وخطط للمستقبل ولكن الحرب اندلعت وقررت البقاء هنا. لقد فقدت وطني بالفعل والآن يتم تدمير منزلي الجديد. ولهذا انضممت إلى الفيلق".

يندد يان بالمساعدة العسكرية التي تقدمها بيلاروس لروسيا ويقول "أتمنى أن ينتصر إخواننا الأوكرانيون في هذه الحرب. أتوجه إلى جميع البيلاروسيين الذين بقي لديهم ضمير وشرف، أحثكم على تقديم أقصى قدر من الدعم للأوكرانيين. ويتابع "بماذا أشعر؟ أشعر بالأسف الشديد. أنا آسف لاستخدام بيلاروس أراضي بلدنا كنقطة انطلاق للعدوان الروسي على أوكرانيا".

إيفان بيلاروسي آخر. عمل كجندي متعاقد مع الفيلق الدولي الفرنسي قبل أن ينظم إلى فيلق بيلاروس. تطوع في العام 2015 كمقاتل متطوع في أوكرانيا وعاد إلى الحياة المدنية بعد نهاية النزاع. يقول أنه لم يستطيع مواصلة حياته المدنية بشكل طبيعي بعد أن سمع عن غزو روسيا لأوكرانيا.

منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في الـ 24 فبراير- شباط الماضي، بدأ الحديث عن "اللجوء لمساعدة" المقاتلين الأجانب في جبهة القتال الأوكرانية ضد القوات الروسية. وكانت أوكرانيا السباقة للإعلان عن تجنيد مقاتلين أجانب في صفوف الجيش، حيث قام الرئيس فولوديمير زيلينسكي بتوجيه دعوة عابرة للحدود والقارات للدفاع على أوكرانيا والوقوف في وجه "الغازي" الروسي.

viber

يتحدث المسؤولون الأوكرانيون عن حوالي 16 ألف جندي أجنبي غلتحقوا بصفوف القتال مع القوات الأوكرانية منذ بداية الغزو الروسي.

المصادر الإضافية • أ ب