المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

جماعة حقوقية إثيوبية تقول كل أطراف القتال في الشمال أعدمت مدنيين

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

أديس أبابا (رويترز) – قالت جماعة حقوقية عينتها الحكومة الإثيوبية يوم الجمعة إن ما لا يقل عن 749 مدنيا لقوا حتفهم في القتال في شمال إثيوبيا منذ يوليو تموز من العام الماضي بما في ذلك عمليات قتل بلا محاكمات قامت بها جميع الأطراف المتورطة في الصراع.

وقالت اللجنة إن انتهاكات حقوق الإنسان التي وثقتها “قد تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية” ودعت إلى إجراء تحقيق جنائي محايد ونزيه.

واندلعت الحرب قبل 16 شهرا بين القوات الاتحادية الإثيوبية والقوات الموالية للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي التي تسيطر على منطقة تيجراي.

ومنذ ذلك الحين لقي آلاف حتفهم ونزح الملايين من ديارهم. وامتد القتال في يوليو تموز من العام الماضي من تيجراي إلى منطقتي أمهرة وعفر المجاورتين قبل صد قوات تيجراي المتمردة في ديسمبر كانون الأول وفقد المناطق التي كانت تسيطر عليها في المنطقتين.

وقالت اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان في تقرير إن جميع أطراف النزاع ارتكبت جرائم قتل خارج نطاق القانون للمدنيين في منطقتي عفار وأمهرة.

وقال دانييل بيكيلي رئيس اللجنة في مؤتمر صحفي لدى نشر التقرير “قتلت أطراف النزاع وبشكل أساسي قوات تيجراي ما لا يقل عن 346 مدنيا بشكل غير قانوني وخارج نطاق القضاء في مناطق من إقليمي عفر وأمهرة شملها هذا التحقيق”.

وقالت اللجنة إنه في ديسمبر كانون الأول 2021 قتل جنود من الجيش الوطني الإثيوبي 30 مدنيا في إحدى ضواحي منطقة أوروميا في إقليم أمهرة. ولم يتم الإبلاغ عن هذه الواقعة من قبل.

ولم ترد المتحدثة باسم الحكومة والمتحدث باسم الجيش على الفور على طلبات للتعليق على تقرير اللجنة.

وتنفي الحكومة عادة استهداف المدنيين. ولم يرد المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي على الفور على طلب للتعليق.

وسبق أن قالت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي إنها ترحب بإجراء تحقيقات مستقلة في فظائع الحرب واتهمت اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان بالتحيز وهو اتهام نفته اللجنة.

*غارة جوية

بالإضافة إلى عمليات القتل خارج نطاق القضاء سجل تقرير اللجنة، الذي تم إجراؤه في الفترة من سبتمبر أيلول إلى ديسمبر كانون الأول 2021، 403 قتلى و309 جرحى من المدنيين نتيجة القتال في أمهرة وعفر.

كما بحث التقرير غارة جوية شنتها القوات الإثيوبية في يونيو حزيران 2021 والذي قال إنها قتلت 40 مدنيا في سوق توجوجا المزدحم في منطقة تيجراي.

وقالت الحكومة في السابق إنها أصابت مقاتلين في توجوجا رغم نشر وسائل الإعلام لصور أطفال مصابين بعد الغارة الجوية.

ولم تتأكد رويترز بشكل مستقل من هذه الصور.

وقال مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة هذا الأسبوع إن الوضع في شمال إثيوبيا تدهور منذ نوفمبر تشرين الثاني. وقد تلقى تقارير عن ارتكاب انتهاكات واسعة النطاق تضمنت جرائم اغتصاب وغارات جوية على المدنيين