المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

طائرة رجل الأعمال الروسي أبراموفيتش تهبط في تركيا بعد رصده في إسرائيل

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
طائرة تابعة لأبراموفيتش تغادر إسرائيل متجهة لإسطنبول
طائرة تابعة لأبراموفيتش تغادر إسرائيل متجهة لإسطنبول   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

القدس/إسطنبول (رويترز) – وصلت طائرة مرتبطة برجل الأعمال الروسي رومان أبراموفيتش الخاضع لعقوبات إلى إسطنبول قادمة من إسرائيل يوم الاثنين، وذلك بعد وقت قصير من رؤيته في مطار بن جوريون بتل أبيب.

كان أبراموفيتش من بين سبعة مليارديرات روس أضيفوا إلى قائمة العقوبات البريطانية الأسبوع الماضي في محاولة لفرض عزلة على الرئيس فلاديمير بوتين بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا. وتبنى دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي خطوة مماثلة.

وينفي رجل الأعمال الروسي، الذي يحمل أيضا جنسيتي إسرائيل والبرتغال، أنه على علاقة وثيقة ببوتين.

وأظهرت صورة حصلت عليها رويترز أبراموفيتش مالك نادي تشيلسي البريطاني يجلس في صالة كبار الزوار بالمطار في تل أبيب وهو يضع كمامة كان ينزلها إلى ذقنه. ولم يتسن لرويترز التحقق مما إذا كان على متن الطائرة.

وقال مصدر مطلع لرويترز إن الطائرة التي استخدمها أبراموفيتش سافرت إلى مطار بن جوريون في وقت متأخر من يوم الأحد من موسكو. وقال موقع تتبع الرحلات الجوية فلايت رادار 24 إن الطائرة، التي تحمل رمز التسجيل إل.إكس-آر.إيه.واي، وهي طائرة رجال أعمال كبيرة من طراز جلف ستريم، هبطت يوم الاثنين في اسطنبول بعد مغادرة إسرائيل.

وأفاد مصدر نقلا عن خطط طيران بأن من غير المقرر أن تحلق الطائرة من اسطنبول بعد أن هبطت وظلت هناك. وكانت الطائرة أيضا في تركيا الأسبوع الماضي، وفقًا لبيانات التتبع.

إسطنبول هي أكبر مدينة في تركيا وبها المقر الرئيسي لإيه.بي جروب هولدنج، وهي شركة يديرها محسن بيرق، والذي أبدى علنا اهتمامه بشراء نادي تشيلسي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز من أبراموفيتش.

وبيرق له أنشطة في قطاعات البناء والطاقة والعقارات، وقال إنه كان يتحدث مع أبراموفيتش حول عملية البيع.

وقال أبراموفيتش الأسبوع الماضي إنه يبيع النادي اللندني، لكن هذا البيع معلق الآن ويعمل تشيلسي بموجب ترخيص حكومي خاص، ولا يعترف به مجلس إدارة الدوري الإنجليزي الممتاز من مديرا للنادي.

وقال مصدر من وزارة النقل البريطانية يوم الجمعة إن بريطانيا تتحرى عن طائرات أو مروحيات مملوكة للذين فرضت عليهم عقوبات.

وصادرت سلطات في أوروبا خلال الأيام الأخيرة عددا من الممتلكات شملت يخوتا فخمة بمئات الملايين من الدولارات.

وأفاد موقعا التتبع مارين ترافيك وفيسل فايندر بأن اليخت سولاريس الذي يملكه أبراموفيتش والذي تبلغ قيمته 600 مليون دولار كان قبالة الجبل الأسود متجها إلى إسطنبول. لكن بحلول الساعة 2030 بتوقيت جرينتش، تغير وضع السفينة إلى “انتظار الأوامر” ولم تعد تعلن عن وجهتها.

ترتبط تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي بعلاقات وثيقة مع كل من كييف وموسكو، وتبنت نهجا متوازنا بانتقادها لغزو أوكرانيا مع معارضتها للعقوبات الغربية على موسكو. وتصف روسيا تحركها العسكري في أوكرانيا بأنه “عملية عسكرية خاصة”.

الحث على فرض عقوبات

في مقابلة مع تلفزيون القناة 12 الإخبارية الإسرائيلي يوم الجمعة، قالت فيكتوريا نولاند مساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية إن واشنطن تطلب من إسرائيل الانضمام إلى العقوبات المالية وعقوبات التصدير المفروضة على روسيا.

وفي سلوفاكيا المجاورة لأوكرانيا، قال يائير لابيد وزير الخارجية الإسرائيلي إن بلاده لن تكون سبيلا لتجاوز العقوبات المفروضة على روسيا من الولايات المتحدة ودول غربية أخرى.

ولم يذكر لابيد بشكل مباشر ما إذا كانت إسرائيل تدرس فرض عقوبات من جانبها، لكنه قال إن وزارة الخارجية “تنسق الأمر مع الشركاء بما يشمل بنك إسرائيل المركزي ووزارة المالية ووزارة الاقتصاد وهيئة المطارات ووزارة الطاقة وجهات أخرى”.

وردا على طلب المزيد من التفاصيل، قال بنك إسرائيل المركزي في بيان أرسله لرويترز إنه “يراقب باستمرار التطورات في أنظمة المدفوعات والأسواق والنظام المالي”.

وربما تؤدي أي عقوبات إسرائيلية إلى تعقيد جهود رئيس الوزراء نفتالي بينيت للتوسط في الأزمة الروسية الأوكرانية. وكان بينيت أجرى محادثات في موسكو مع بوتين في الخامس من مارس آذار، وتحدث هاتفيا عدة مرات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وقال مسؤول إسرائيلي بارز إن أبراموفيتش ليس مشاركا في جهود الوساطة الإسرائيلية.

والتعاطف مع أوكرانيا قوي في إسرائيل. وقالت مؤسسة الإسرائيلية في القدس ياد فاشيم، والمعنية بتخليد ذكرى المحرقة، يوم الخميس إنها علقت شراكة استراتيجية مع أبراموفيتش بعد تحرك بريطانيا ضده.