المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وسم "ثورة الغلابة".. دعوات لتنظيم مظاهرات في مصر احتجاجا على سوء إدارة السيسي للأزمة الاقتصادية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
بائع يحمل صينية الخبز "البلدي" المصري التقليدي، بحي القاهرة القديمة في القاهرة، مصر، الثلاثاء 22 مارس 2022
بائع يحمل صينية الخبز "البلدي" المصري التقليدي، بحي القاهرة القديمة في القاهرة، مصر، الثلاثاء 22 مارس 2022   -   حقوق النشر  Amr Nabil/AP

في 25 يناير 2016، شهدت جسور ومحطات قطارات الأنفاق الرئيسية المؤدية إلى ميدان التحرير وسط القاهرة استنفارا واسعا لقوات الأمن والجيش لقمع تظاهرات "جمعة الغلابة"، فيما سادت حالة من الهدوء بشوارع العاصمة المصرية الخالية من المارة بسبب أعمال العنف والاعتقالات.

وفي ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة وارتفاع أسعار السلع الغذائية وتراجع الخدمات العامة في البلاد، دعت عدة صفحات على منصات التواصل الاجتماعي لقيام "ثورة الغلابة" مجددا من خلال تداول وسم "اتحرك انت الثورة" و"الطبقة المتوسطة" و"ارحل يا سيسي".

دعوات للاحتجاج

نشر عبد الغني ناجي الفاجومي، عضو حزب غد الثورة، مقطع فيديو لأحد المواطنين يطالب فيه المصريين بالنزول إلى كل شوارع مصر يوم الجمعة للاحتجاج ضد إدارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للأزمة الاقتصادية الخانقة.

وقال مؤسس "حركة غلابة"، الإعلامي ياسر العمدة، عبر صفحته على فيسبوك إن "الشعب الذي يسكت، يرخص".

انتقادات للسيسي

فيما وجه عدد من الرواد على مواقع التواصل انتقادات مباشرة للرئيس المصري بسبب تقصيره في إدارة و"نهب البلاد" بحسب ما قاله الإعلامي سامي كمال الدين في تغريدة عبر حسابه الرسمي على تويتر.

بدورها، انتقدت الإعلامية المصرية نادية أبو المجد بيان الدولة التي قالت فيه إنها "تراجع أولوياتها"، وأشارت إلى القصور والطائرات السياسية التي كان يتحدث عنها السيسي من قبل.

ووصف علي حسين مهدي القاهرة بالمدينة التي تباع فيها الأوهام للناس باسم الوطنية بثمن بخس.

سياسة الغلاء والاستثمارات

يعاني معظم المصريين من ارتفاع أسعار المواد الغذائية والأساسية، فضلا عن انخفاض قيمة الجنيه مقابل الدولار، حتى قبل غزو روسيا لأوكرانيا. وقد أفاد جهاز الإحصاء المصري بارتفاع معدل التضخم السنوي ليبلغ 10٪ لشهر فبراير/ شباط، مسجلا أعلى نسبة منذ منتصف عام 2019.

من جهة أخرى، أعلن البنك المركزي المصري أنه تقرر زيادة سعر العائد على الإقراض والودائع بنسبة 1٪، معتبرا أن الأزمة الأوكرانية أدت إلى "ضغوط تضخمية محلية وزيادة الضغط على الميزان الخارجي".

وعلى مواقع التواصل، يستمر النشطاء في تسليط الضوء على وعود المشير عبد الفتاح السيسي منذ توليه رئاسة البلاد عام 2014 ومقارنة الاستثمارات التي قام بها مع وضع الطبقات المتوسطة والفقيرة. واعتبر عدد منهم أن ما نشره المتحدث العسكري حول توفير السلع الغذائية بأسعار مخفضة يهدف إلى تهدئة الشارع المصري فقط.

كما حصد اللقاء الثلاثي الأخير، الذي جمع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد والرئيس المصري، بعض الانتقادات خاصة بعد إعلان وكالة "بلومبرغ" أنباء عن بيع مصر حصصها لدولة الإمارات في بعض الشركات مقابل 2 مليار دولار.

ووفقا لوكالة الأمريكية، يسعى الصندوق الامارتي إلى الاستحواذ على حصة 18% من البنك التجاري الدولي، كما يسعى الصندوق لشراء حصص في أربع شركات أخرى مدرجة في سوق الأوراق المالية في مصر، على رأسها شركة "فوري" للخدمات المصرفية وتكنولوجيا الدفع.