المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

برنامج الأغذية العالمي: قافلة مساعدات تدخل منطقة خاضعة لقوات تيجراي بإثيوبيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

نيروبي (رويترز) – كتب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة على تويتر يوم الجمعة إن شاحنات مساعدات دخلت الأراضي الإثيوبية التي تسيطر عليها قوات تيجراي يوم الجمعة للمرة الأولى منذ 15 ديسمبر كانون الأول.

وبحسب الأمم المتحدة فإن أكثر من 90 بالمئة من سكان إقليم تيجراي البالغ عددهم 5.5 مليون نسمة بحاجة إلى مساعدات غذائية.

وكتب برنامج الغذاء العالمي على حسابه على تويتر “وصلت لتوها إلى إربتي وستعبر قريبا إلى تيجراي، لتوفر أكثر من 500 طن متري من إمدادات الغذاء…”

وأضاف البرنامج “نتوقع الوصول إلى مقلى قريبا. قافلة أخرى محملة بأكثر من ألف طن متري من الغذاء تدخل شمال عفار بعد ظهر اليوم لتوصيله إلى المجتمعات التي في أمس الحاجة إليه…”

ومقلى هي عاصمة إقليم تيجراي. وإربتي واحدة من ست مناطق في إقليم عفار المجاور الخاضع حاليا لقوات تيجراي.

يقول برنامج الأغذية العالمي إن سوء التغذية وانعدام الأمن الغذائي متفشيان في شمال إثيوبيا، حيث يحتاج ما يقدر بنحو 9 ملايين شخص في مناطق تيجراي وأمهرة وعفار إلى مساعدات غذائية ضرورية.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تقرير يوم الخميس إن مخزون المواد الغذائية في تيجراي “ضئيل” ونتيجة لذلك خفض العاملون في المجال الإنساني أعمالهم أو أوقفوها في بعض الأحيان.

واندلعت الحرب في إقليم تيجراي في نوفمبر تشرين الثاني 2020 بين الحكومة الإثيوبية وحلفائها من جهة وقوات متمردة موالية للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي من جهة أخرى.

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت الحكومة الإثيوبية هدنة فورية من جانب واحد في صراعها مع قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي من أجل السماح بدخول تيجراي، لكن لا يزال من غير الواضح كيف ستطبقها.

وقالت قوات تيجراي إنها ستحترم وقف إطلاق النار ما دامت المساعدات الكافية تصل لمنطقتهم التي مزقتها الحرب بشمال إثيوبيا “في غضون مدة زمنية معقولة”.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في إثيوبيا، إنه بالرغم من أن بعض الإمدادات تصل إلى مقلى عن طريق الجو، إلا أن الكميات ليست كبيرة بصورة كافية للوصول إلى جميع المحتاجين للمساعدات.

واتهم زعماء تيجراي في السابق السلطات الاتحادية والحكومات الإقليمية في عفار وأمهرة بعرقلة وصول المساعدات إلى تيجراي. وتنفي السلطات والحكومات الإقليمية هذه الاتهامات.

ودعت الأمم المتحدة الحكومة الإثيوبية مرارا للسماح بوصول المساعدات للشمال، وقالت إن النقص هناك “من صنع الإنسان”.