المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بروكسل ستدعو بكين إلى الضغط على موسكو

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
تعمل بروكسل على ضمان ألا تقدم بكين الدعم لموسكو
تعمل بروكسل على ضمان ألا تقدم بكين الدعم لموسكو   -   حقوق النشر  John Thys/AP

سيعقد الاتحاد الأوروبي الجمعة قمة افتراضية مع الصين على خلفية القلق المتزايد من تقارب بكين المتواصل مع موسكو وإحجامها عن إدانة غزو هذه الأخيرة لأوكرانيا، بعدما حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من انتشار الروس في جنوب بلاده.

وقال الوزير الفرنسي المكلف الشؤون الأوروبية كليمان بون "سيركّز الاجتماع على الدور الذي نحث الصين على ممارسته، أي أن تكون إلى جانب مبادئ القانون الدولي دون غموض وأن تمارس كل التأثير والضغط الضروريين على روسيا".

ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى إقناع الصين بالتخلي عن مساعدة موسكو في مواجهة العقوبات الغربية، خلال قمة افتراضية الجمعة مع بكين.

وقال مسؤولون بالاتحاد قريبون من الاستعدادات للقمة إن أي مساعدة تقدمها الصين لروسيا ستضر بسمعة بكين الدولية وتعرض علاقاتها مع أكبر شركائها التجاريين - أوروبا والولايات المتحدة - للخطر.

وستعقد رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، محادثات افتراضية مع رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ والرئيس الصيني شي جين بينغ.

وقال مسؤول في الاتحاد الأوروبي تحدثا لرويترز شرط عدم ذكر اسمه إن موقف الصين من روسيا سيكون "مسألة المليون دولار". وأشار آخر إلى أن أكثر من ربع التجارة الدولية للصين العام الماضي كانت مع دول الاتحاد والولايات المتحدة مقابل 2.4 في المائة فقط مع روسيا.

وأضاف المسؤول: "هل نطيل هذه الحرب أم نعمل سويا لإنهاء هذه الحرب؟ هذا هو السؤال الأساسي للقمة".

وطبقاً لوانج يوي، خبير الشؤون الأوروبية بجامعة رينمين في بكين، إن الصين والاتحاد الأوروبي يريدان إنهاء الحرب.

وقال: "أتصور أن الصين تريد استخدام هذه القمة لمناقشة كيفية تهيئة الظروف المقبولة لبوتين لكي يتراجع عن موقفه الحالي".

وتخشى الصين من اتخاذ الاتحاد الأوروبي نهجاَ متشدداً تجاهها بناء على توصيات الولايات المتحدة الأمريكية وهو ما دفعها لدعوة الاتحاد إلى "استبعاد التدخل الخارجي" من علاقاته مع بكين.

واتسمت العلاقات الأوروبية الصينية مؤخراّ بتوترات بدأت مع وصف بروكسل لبكين بأنها منافس تجاري منهجي في عام 2019.

كذلك تم تعليق الاتفاقية التجارية الموقعة بين الطرفين عام 2020 وذلك في أعقاب توقيع بروكسل لعقوبات ضد مسؤولين صينيين متهمين بانتهاكات حقوقية وهو ما ردت عليه بكين بوضع عدد من المسؤولين الأوروبيين والكيانات الأوروبية ضمن قائمة سوداء حظرت التعامل معها.

المصادر الإضافية • وكالات