المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بين الاحتفاء الإسرائيلي والاستنكار المستمر للتطبيع.. عرض أزياء إماراتي في تل أبيب يثير الجدل

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
المصممة الإماراتية منى المنصوري خلال أسبوع الموضة الصيفي في نادي سان جورج لليخوت في بيروت، لبنان، الثلاثاء 19 مايو 2015
المصممة الإماراتية منى المنصوري خلال أسبوع الموضة الصيفي في نادي سان جورج لليخوت في بيروت، لبنان، الثلاثاء 19 مايو 2015   -   حقوق النشر  Hussein Malla/AP

وسط احتفاء إسرائيلي كبير، أثارت مشاركة مصممة الأزياء الإماراتية منى المنصوري في أسبوع الموضة الإسرائيلي في تل أبيب جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي في العالم العربي.

وقالت منى المنصوري عبر حسابها في تويتر إنها دُعيت إلى المشاركة في أسبوع الموضة الإسرائيلي، وإنها أول مصممة خليجية وعربية تنظم عرض أزياء هناك. كما احتفت في تغريدتها بتغطية الصحف العبرية لمشاركتها.

كما أشارت إلى أن زوجة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ حضرت العرض، فضلا عن خمسة وزراء وعشرين عضو كنيست (البرلمان الإسرائيلي) وكبار الشخصيات والدبلوماسيين.

فيما نشر حساب إسرائيل بالعربية التابع للخارجية الإسرائيلية تغريدة على تويتر، جاء فيها: "أزياء إماراتية في أسبوع الأزياء الإسرائيلي تثير المشاعر". وتابع "مشهد سيبقى محفورا في الذاكرة كان شبه مستحيل قبل عامين!".

وأعربت الإعلامية البحرينية عهدية أحمد السيد عن افتخارها بالمنصوري عقب عرض أزيائها في تل أبيب.

استنكار

أعاد رواد التواصل تداول وسم "التطبيع خيانة" لإدانة مشاركة المصممة الإماراتية بعرض للأزياء في تل أبيب.

علق الكاتب والباحث الأردني أحمد سليمان العمري على المشاركة الإماراتية، قائلا إن "الإمارات تشارك الاحتلال الاتفاقيات الأمنية والاقتصادية وتسعى جاهدة لدمج الشعب الاماراتي الحر بالمحتلّ. صورة يبدو فيها تنافر حضاري".

وكتب الباحث والناشط فهد الغفيلي أن "الإمارات تتخذ من الخيانة منهجا لها وسلوكا".

واستنكرت صاحبة حساب "بنت الباديهة" افتخار المنصوري في العرض المقام في إسرائيل، معتبرة أن "في رقابهم مليارات الأبرياء".

يذكر أن الإمارات العربية المتحدة والبحرين وإسرائيل وقعت اتفاقا لإقامة علاقات دبلوماسية في واشنطن، برعاية وحضور الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في 13 آب/أغسطس 2020.

ومنذ تطبيع العلاقات، أبرمت إسرائيل مع الإمارات اتفاقيات عديدة شملت الاقتصاد والثقافة والدفاع، فضلا عن الاستثمارات الإسرائيلية في البلد الخليجي التي شهدت ازدهارا غير مسبوق.