المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المفوضية الإثيوبية لحقوق الإنسان تحقق في إساءة مقاتلين يرتدون زي الجيش لفتى

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

أديس أبابا (رويترز) – قالت المفوضية الإثيوبية لحقوق الإنسان المعينة من الدولة إنها تحقق في مقطع مصور ظهر فيه مقاتلون يرتدون زي الجيش وهم يسيئون إلى فتى ويطلقون النار عليه بعد أن اتهموه بأنه من إقليم تيجراي الذي تخوض قواته صراعا مع الحكومة المركزية.

وظهرت في الفيديو، الذي حقق منذ يوم الجمعة مشاهدات على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة من الرجال في زي جنود الجيش الإثيوبي وهم يرجمون فتى يسيل الدم من وجهه ويسخرون منه ويركلونه قبل إطلاق النار عليه في بطنه.

وتحمل شارات على صدور عدة جنود عبارة “الجيش الإثيوبي”. ولم يتسن لرويترز تأكيد هويتهم من مصدر مستقل.

وقال دانيال بيكيلي، رئيس المفوضية الإثيوبية لحقوق الإنسان، لرويترز في رسالة نصية “نحاول جمع معلومات عن الحادث المؤلم”.

ولم يرد أي من المتحدث باسم الحكومة ليجيسي تولو أو المتحدث باسم الجيش الكولونيل جيتنيت أداني على طلب التعليق على المقطع المصور.

في مارس آذار قالت المفوضية الإثيوبية لحقوق الإنسان إن جميع أطراف الصراع في شمال إثيوبيا ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان يمكن أن تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وفي المقطع يتهم الجنود الفتى بأنه من بلدة (أبي أدي) في وسط تيجراي، الإقليم الذي تقاتل قواته الحكومة المركزية منذ عام 2020.

وقال زعماء تيجراي إن رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد يريد إقامة حكم مركزي على حساب الأقاليم بينما يتهمهم رئيس الوزراء بأنهم يريدون استعادة الحكم الذي فقدوه بتعيينه في عام 2018.

وفي المقطع قال رجل “لا تقتلوه، دعوه يعاني” بينما أضاف آخر “لا يستطيع الكلام الآن. كان المفترض أن نحصل منه على معلومات أولا”. وقال رجل ثالث “كان يتعين أن ندفنه حيا”. وقدم رجل حجرا لفتاة صغيرة طلب منها أن تضرب به الفتى في رأسه. وفي وقت لاحق حشر الرجال أوراق عملة في فم الفتى وهو راقد على الأرض والدماء تسيل من جرح في رأسه.

ولم يتسن لرويترز التحقق من وقت ومكان التقاط المقطع أو الأحداث التي تضمنها. كما لم يتضح مصير الفتى.

وفي مارس آذار قالت المفوضية الإثيوبية لحقوق الإنسان إن جنودا وأفرادا من قوات الأمن في الإقليم قتلوا بالرصاص عشرة مدنيين من عرقية تيجراي وعرقية جومز بعد هجوم على قافلة عسكرية أودى بحياة 53 شخصا. وأضافت أنه تم حرق بعض الجثث وأن رجلا آخر من تيجراي تم إلقاؤه في النار حيا.

وتم نشر مقطع مصور على مواقع التواصل الاجتماعي للرجل الذي أمسكت به النار بينما يحاول الهرب لكن أفراد قوات الأمن دفعوا به إلى النار مرة أخرى.

ووعدت الحكومة بمعاقبة المسؤولين عن الحادث لكن من غير الواضح إن كان إجراء اتُخذ.