المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بايدن يزور تكساس لمواساة أسر ضحايا المدرسة المنكوبة بعد مذبحة

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
بايدن يزور تكساس لمواساة أسر ضحايا المدرسة المنكوبة بعد مذبحة
بايدن يزور تكساس لمواساة أسر ضحايا المدرسة المنكوبة بعد مذبحة   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من جابريلا بورتر وجاريت رينشو

يوفالدي (تكساس) (رويترز) – سعى الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الأحد لمواساة الأسر المكلومة التي فقدت أطفالها في مذبحة بمدرسة بلدة يوفالدي بولاية تكساس، في حين أعلن مسؤولون اتحاديون أنهم سينظرون في سبب تأخر أجهزة إنفاذ القانون في منع الكارثة، وهي الأكثر دموية داخل مدرسة في عشر سنوات.

ويتزايد الغضب بسبب قرار أجهزة إنفاذ القانون المحلية في يوفالدي السماح للمهاجم بالبقاء متحصنا في أحد الفصول لنحو ساعة بينما انتظر أفراد الشرطة في الفناء في وقت كان الأطفال في داخل الفصل يتصلون برقم الطوارئ 911 طلبا للنجدة.

ومسح الرئيس بايدن وزوجته السيدة الأولى جيل دموعهما لدى زيارتهما للتذكارات التي تركت تكريما للقتلى في مدرسة روب الابتدائية التي شهدت مقتل 19 تلميذا واثنين من المعلمين. ووضع الرئيس وزوجته زهورا بيضاء عند لافتة تحمل اسم المدرسة.

وفي كنيسة (القلب المقدس) الكاثوليكية في يوفالدي، امتلأت المقاعد لدى حضور بايدن والسيدة الأولى لتأبين للضحايا. ومن المقرر أن يلتقيا بأسر الضحايا والناجين ومن بادروا بالاستجابة والتعامل مع الأحداث في موقع الكارثة.

وأعلنت وزارة العدل الأمريكية يوم الأحد أنها ستراجع استجابة أجهزة الأمن المحلية للواقعة بناء على طلب من رئيس بلدية يوفالدي دون مكلافلين.

ودعا بايدن، المنتمي للحزب الديمقراطي، مرارا إلى إدخال تعديلات جذرية على قوانين حمل السلاح لكنه ظل عاجزا عن وقف عمليات إطلاق النار العشوائية أو إقناع الجمهوريين بإقرار سيطرة أكثر حزما على حمل السلاح بما قد يكبح تلك الوقائع.

واصطحب بايدن يوم الأحد حاكم تكساس جريج آبوت وهو جمهوري معارض لفرض قيود على استخدام الأسلحة كما رافقه أيضا مسؤولون محليون آخرون.

وصاح أفراد من الحشود لدى وصول بايدن للمدرسة “نحتاج للمساعدة أيها الحاكم آبوت” بينما صاح البعض قائلين “عار عليك يا آبوت”.

وقال بايدن يوم السبت في خطاب للخريجين في جامعة ديلاوير “عنف لا يطاق وخوف لا يطاق وحزن لا يحتمل… أعلم أننا لا يمكن أن نمنع وقوع المآسي، لكن يمكننا أن نجعل أمريكا مكانا أكثر أمنا. يمكننا أخيرا أن نفعل ما يتوجب علينا فعله لحماية أرواح الناس وأطفالنا”.

ودعت نائبته كاملا هاريس إلى حظر للأسلحة الهجومية وهي في زيارة لبافلو يوم السبت وقالت إن تلك الأسلحة معدة للحرب ولا مكان لها في داخل المجتمع المدني.