المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

سفير: إيران تتوقع إعادة شحنة النفط التي صادرتها اليونان بالكامل

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

دبي (رويترز) – قال سفير إيران لدى اليونان يوم الخميس إن بلاده تتوقع إعادة شحنة النفط التي صادرتها اليونان بالكامل بعد أن تصدر محكمة يونانية حكما يلغي قرار المصادرة الأصلي.

بدأت القضية عندما احتجزت اليونان في أبريل نيسان السفينة لانا التي ترفع علم إيران، والتي كانت تحمل في السابق اسم بيجاس، وعلى متنها 19 من أفراد الطاقم الروس، بالقرب من جزيرة إيفيا بموجب عقوبات الاتحاد الأوروبي.

وتم الإفراج عن السفينة بسبب تعقيدات تتعلق بملكيتها. وصادرت الولايات المتحدة في مايو أيار جزءا من شحنة النفط الإيرانية على متن السفينة، ونقلتها إلى سفينة أخرى، بعد صدور الحكم الأولي من المحكمة اليونانية.

ولم يتم حتى الآن الإعلان عن قرار المحكمة اليونانية بإلغاء الحكم الأولي.

وكتب السفير أحمد نادري على حساب السفارة على تويتر “بعد متابعة مكثفة، ستبطل محكمة الاستئناف اليونانية الحكم الأولي بشأن مصادرة النفط الإيراني… ستعود شحنة النفط بأكملها”.

وأثارت الواقعة رد فعل غاضبا من طهران إذ احتجزت قواتها الشهر الماضي ناقلتين يونانيتين في الخليج بعد تحذير من طهران بأنها ستتخذ “إجراءات عقابية” ضد أثينا.

وقال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يوم الخميس إن إيران أظهرت أنها ستتصدى “للمتنمرين”.

وأضاف رئيسي في تصريحات نقلها التلفزيون الحكومي “سرقوا سفينتنا، مثلما يفعل المتنمرون. أثبتت إيران أن زمن (افعل فعلتك واهرب) قد ولى، وصادرنا اثنتين من سفنهم. إلى متى تريدون اختبار الأمة الإيرانية؟”.

وردا على سؤال بشأن ما إذا كان القرار القضائي الأخير قد يفتح الطريق أمام الإفراج عن الناقلتين اليونانيتين وطاقميهما، قال المتحدث باسم الحكومة اليونانية جيانيس أوكونومو إن نظام العدالة اليوناني مستقل.

وأضاف للصحفيين “أولا وقبل كل شيء ومنذ اللحظة الأولى لم يكن هناك ربط من جانبنا بين الحادثين. سلوك القوات الإيرانية تجاه الناقلتين لا مبرر له على الإطلاق. ثانيا، أثبت النظام القضائي استقلاليته في بلادنا”.

وفي عام 2019، احتجزت إيران ناقلة نفط بريطانية بالقرب من مضيق هرمز بعد أسبوعين من احتجاز القوات البريطانية لناقلة إيرانية بالقرب من جبل طارق، متهمة إياها بشحن النفط إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي. وتم إطلاق سراح السفينتين في وقت لاحق.