المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الشرطة النرويجية تدعو لتأجيل تجمعات المثليين بعد إطلاق نار في حانة

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
الشرطة النرويجية تدعو لتأجيل تجمعات المثليين بعد إطلاق نار في حانة
الشرطة النرويجية تدعو لتأجيل تجمعات المثليين بعد إطلاق نار في حانة   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

أوسلو (رويترز) – قالت الشرطة النرويجية يوم الاثنين إنه يجب تأجيل جميع الأحداث المرتبطة بالمثليين في جميع أنحاء البلاد، مشيرة إلى مخاوف أمنية بعد حادث إطلاق نار نفذه مسلح في حانة للمثليين في أوسلو يوم السبت وأدى إلى سقوط قتلى.

كانت الشرطة قد وافقت في بادئ الأمر على تنظيم تجمع يوم الاثنين أمام مبنى بلدية أوسلو من قبل مجتمع المثليين في المدينة لتكريم ضحايا الهجوم.

لكن الشرطة نصحت لاحقا المنظمين بإلغاء الحدث، الذي كان من المتوقع أن يجتذب أعدادا كبيرة. ورفعت النرويج تقييمها لخطر الإرهاب إلى أعلى مستوى له بعد هجوم السبت، والذي أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 21 آخرين.

كما حثت الشرطة على إلغاء أحداث أخرى للمثليين في جميع أنحاء البلاد، واستندت في ذلك إلى معلومات من جهاز مخابرات الشرطة النرويجية، دون إعطاء تفاصيل.

وقالت رئيسة الشرطة الوطنية بينيديكت بيورنلاند في بيان إنه يجب تأجيل تجمعات المثليين “حتى إشعار آخر“، لأن المتطرفين الإسلاميين يعتبرون مجتمع المثليين جزءا من “الأعداء”.

وأكدت منظمة أوسلو برايد، إحدى الجهات الداعمة لتجمع يوم الاثنين والتي تنظم احتفالات سنوية للمثليين كان من المقرر إقامتها يوم السبت، أنها ستلغي التجمع.

* احتجاز

قالت محكمة منطقة أوسلو يوم الاثنين إن المشتبه به في هجوم الحانة اسمه زانيار ماتابور، وهو مواطن نرويجي من أصل إيراني يبلغ من العمر 43 عاما.

ووصفته الشرطة بأنه إسلامي متطرف يعاني من عدم سلامة القوى العقلية منذ فترة طويلة.

وقضت المحكمة بإمكانية احتجاز ماتابور لمدة تصل إلى أربعة أسابيع – وهي فترة يمكن تمديدها – أثناء التحقيق في حادث إطلاق النار العشوائي. وقالت الشرطة إنه سيخضع لتقييم نفسي كجزء من ذلك.

وتم القبض عليه من قبل مارة طاردوه في الشارع. ووصلت الشرطة إلى الموقع بعد خمس دقائق من تلقي أول بلاغ واعتقلته.

وقالت أجهزة المخابرات إنها كانت تتابع ماتابور منذ 2015 وإنه كان عضوا في شبكة من المتطرفين الإسلاميين في النرويج.

ويواجه ماتابور تهما بالقتل والشروع في القتل والإرهاب. ولا يُعرف رده على تلك الاتهامات.