المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بايدن يرسل المزيد من الأسلحة لأوكرانيا وحلف الأطلسي يستعد لحرب طويلة

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
إسبانيا تحث قادة الأطلسي على لعب دور أكبر بشمال أفريقيا والساحل
إسبانيا تحث قادة الأطلسي على لعب دور أكبر بشمال أفريقيا والساحل   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

مدريد (رويترز) – قال الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الخميس إن الولايات المتحدة ستقدم أسلحة ومساعدات عسكرية إضافية لأوكرانيا حجمها 800 مليون دولار، وأشاد بشجاعة الأوكرانيين منذ بدء الغزو الروسي في فبراير شباط.

وقال الرئيس الأمريكي، بعد قمة لحلف شمال الأطلسي شهدت أيضا اتفاقا على ضم فنلندا والسويد، إن واشنطن وحلفاءها في الحلف متحدون في مواجهة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأضاف بايدن في مؤتمر صحفي “لا أعرف ما ستنتهي إليه الأمور، لكن النهاية لن تكون انتصار روسيا على أوكرانيا. وقد وجهت أوكرانيا بالفعل ضربة قاسية لروسيا”.

وعلى الرغم من الحديث في مارس آذار عن انتصار محتمل بدا أن الرئيس الأمريكي يعد الحلفاء لصراع طويل في أوكرانيا. وأوضح “سوف ندعم أوكرانيا لأطول فترة ممكنة”. ورفض الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

يأتي الإعلان الرسمي المنتظر عن المزيد من الأسلحة علاوة على أكثر من 6.1 مليار دولار أعلنت عنها واشنطن بالفعل منذ دخول القوات الروسية إلى أوكرانيا في 24 فبراير شباط واندلاع الحرب الشاملة في أوروبا.

وجاءت خطط المساعدات الجديدة، في الوقت الذي استخدم فيه الأوكرانيون مدافع الهاوتزر لاستعادة جزيرة الثعبان ذات الموقع الاستراتيجي، ومع قيام الأطلسي بإعادة تمركزه مرة أخرى وفق نسق الحرب الباردة مع حشد هائل للقوات.

وكان بايدن قد تعهد في وقت سابق بإرسال المزيد من الجنود والطائرات والسفن الحربية الأمريكية إلى أوروبا بعد أن وافق لحف الأطلسي على تعزيز وسائل الردع، ووضع أكثر من 300 ألف جندي في حالة تأهب قصوى اعتبارا من منتصف العام المقبل.

وقال بايدن “تفعل الولايات المتحدة بالضبط ما قلت إننا سنفعله إذا غزت روسيا (أوكرانيا)، بتعزيز وضع قواتنا في أوروبا.”

وأضاف “الولايات المتحدة تحشد العالم للوقوف مع أوكرانيا”.

* انتقام روسي؟

قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن لندن ستقدم مساعدات عسكرية إضافية لأوكرانيا بقيمة مليار جنيه استرليني (1.22 مليار دولار)، بينما قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن فرنسا ستسلم أوكرانيا قريبا ستة مدافع أخرى من طراز سيزار.

وتشمل مساهمة بريطانيا أنظمة دفاع جوي ومعدات حرب إلكترونية جديدة، مما يرفع قيمة الدعم إلى أكثر من 2.3 مليار جنيه إسترليني منذ بدء الغزو، وهو مبلغ تقول الحكومة البريطانية إنه في المرتبة الثانية بعد المساعدات الأمريكية.

وقال جونسون إن بوتين لم يبد أي استعداد للانسحاب أو التفاوض على شروط اتفاق السلام.

وقال الأمين العام لحلف الأطلسي ينس ستولتنبرج إن فنلندا والسويد ستوقعان على بروتوكول الانضمام الرسمي للحلف يوم الثلاثاء المقبل في أكبر تحول في الأمن الأوروبي منذ عقود، على الرغم من أن مصادقة برلمانات الدول الثلاثين الأعضاء قد تستغرق عاما.

لكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال في مؤتمر صحفي في ختام القمة إنه يتعين على دولتي الشمال الأوروبي أولا أن تفيا بالوعود التي نص عليها اتفاق يهدف لأن ترفع تركيا حق النقض (الفيتو) عن مساعي الدولتين للانضمام.

وأضاف أردوغان أن السويد وعدت بتسليم 73 فردا وصفهم بالإرهابيين.

وقال بوتين يوم الأربعاء إن روسيا سترد بالمثل إذا نشر الأطلسي قوات أو بنية تحتية في فنلندا أو السويد.

وقالت رئيسة وزراء إستونيا كايا كالاس إن على الغرب أن يكون مستعدا خصوصا فيما يتعلق بهجمات محتملة على شبكات الكمبيوتر الفنلندية والسويدية وشبكات حلف الأطلسي. وأضافت “بالطبع، يجب أن نتوقع مفاجآت من بوتين، لكنني أشك في أن يهاجم السويد أو فنلندا مباشرة”.