المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كيفن سبايسي ينفي 4 تهم بالاعتداء الجنسي بحق ثلاثة رجال أمام محكمة بريطانية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الممثل الأمريكي كيفن سبايسي قبل جلسة تمهيدية أمام القضاء البريطاني في لندن برفقة الشرطة
الممثل الأمريكي كيفن سبايسي قبل جلسة تمهيدية أمام القضاء البريطاني في لندن برفقة الشرطة   -   حقوق النشر  Frank Augstein/Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved

نفى الممثل الأمريكي كيفن سبايسي الخميس 4 تهم باعتداءات جنسية، خلال جلسة تمهيدية أمام القضاء البريطاني في لندن، في إطار محاكمته بتهمة ارتكاب اعتداءات جنسية على ثلاثة رجال بين آذار/مارس 2005 ونيسان/أبريل 2013.

وقف الممثل الذي كان يرتدي بزة وربط عنق باللون الأزرق، في قفص الاتهام ليعطي اسمه الكامل وتاريخ ميلاده، قبل أن يدفع ببراءته من التهم الموجهة ضده.

ويحاكم سبايسي والبالغ 62 سنة، والحاصل على جائزة الأوسكار الذي أُخلي سبيله بعد جلسة استماع أولى عُقدت قبل نحو شهر، بتهمة ارتكاب أربع اعتداءات جنسية في حق ثلاثة رجال

ويُتهم سبايسي كذلك بإرغام رجل على ممارسة الجنس عن طريق الإيلاج من دون موافقته، وهي تهمة تختلف عن الاغتصاب في القانون البريطاني.

وارتُكبت بعض الاعتداءات في منطقة لامبيث في لندن حيث يقع مسرح أولد فيك الذي كان سبايسي مديراً فنياً له بين عامي 2004 و2015.

وبعد إعطاء النيابة العامة ضوءها الأخضر لبدء محاكمة الممثل، أعرب الأخير عن "إحباط" يشعر به، مشيراً إلى نيته المثول أمام القضاء البريطاني "لإثبات براءته".

وكان محاميه باتريك غيبس أكد في 16 حزيران/يونيو أنّ "سبايسي ينفي بشدة أي جريمة في هذه القضية، وهو يحتاج إلى الرد على هذه التهم إذا كان سيواصل حياته".

أعقاب انطلاق حركة "مي تو"

وتتعلق تهمتان باعتداء جنسي في آذار/مارس 2005 في لندن على المدعي نفسه، وهو الآن في الأربعينات من عمره. ويُتهم الممثل باعتداء جنسي آخر في آب/ أغسطس 2008 على مدع ثان في الثلاثينات من عمره يتهمه أيضا بإرغامه على ممارسة الجنس من دون موافقته.

وأخيراً، يُتهم سبايسي بارتكاب اعتداء جنسي آخر استهدف مدعيا ثالثا، وهو أيضاً في الثلاثينيات من عمره، في نيسان/أبريل 2013 في غلوشستر (جنوب غرب بريطانيا).

ووجهت التهم لسبايسي في أعقاب انطلاق حركة "مي تو" بعيد انكشاف فضائح المنتج السينمائي الاميركي هارفي واينستين الذي استهدفته اتهامات عدة بالتحرش والاعتداء الجنسي كُشف عنها في خريف 2017.

وكان لموجة الاتهامات الموجهة لسبايسي عواقب وخيمة على مسيرة الممثل الحائز جائزة أوسكار مرتين عن دوريه في فيلمي "أميريكن بيوتي" و"يوجوال ساسبكتس". كما دفعت هذه الاتهامات بنتفليكس إلى الاستغناء عن سبايسي في مسلسل "هاوس أوف كاردز" الذي كان يؤدي دور البطولة فيه.

اتهامات بالاعتداء الجنسي في الولايات المتحدة

وُجهت إلى سبايسي في الولايات المتحدة، تهمة خدش الحياء والاعتداء الجنسي في ولاية ماساتشوستس على الساحل الشرقي الاميركي. وقد اتُّهم في تموز/يوليو 2016 بالتحرش جنسياً بشاب يبلغ 18 عاما يعمل في حانة، بعد أن جعله يشرب الكحول.

لكنّ هذه التهم أُسقطت في تموز/يوليو 2019.

وفي أواخر أيار/مايو، مثل سبايسي أمام قاضٍ في نيويورك خلال جلسة استماع إجرائية في دعوى مدنية رفعها الممثل أنتوني راب الذي اتهمه بمحاولة استدراجه جنسياً عندما كان مراهقا، وهو ما نفاه كيفن سبايسي وتم إسقاط الدعوى في الإجراءات الجنائية.

المصادر الإضافية • وكالات