المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

واشنطن توافق على بيع منظومة ثاد الدفاعية الصاروخية للإمارات ومنظومة باتريوت الاعتراضية للسعودية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورنيوز
منظومة الدفاع الجوي الصاروخي الأمريكية (ثاد) تظهر في قاعدة أندرسن الجوية
منظومة الدفاع الجوي الصاروخي الأمريكية (ثاد) تظهر في قاعدة أندرسن الجوية   -   حقوق النشر  REUTERS

 قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) مساء الثلاثاء إن وزارة الخارجية وافقت على البيع المحتمل لمنظومة الدفاع الجوي الصاروخي (ثاد) للإمارات ومنظومة باتريوت للصواريخ الاعتراضية للسعودية في صفقتين منفصلتين تصل قيمتهما إلى 5.3 مليار دولار.

تأتي الصفقتان المحتملتان، اللتان من شأنهما إعادة إمداد أنظمة الدفاع الصاروخي الرئيسية للبلدين، بعد أسابيع فقط من زيارة الرئيس جو بايدن للمنطقة في يوليو تموز.

وكان بايدن يأمل في التوصل إلى اتفاق لزيادة إنتاج النفط بهدف خفض أسعار البنزين بعد أن بلغ التضخم في الولايات المتحدة أعلى مستوياته في 40 عاما، الأمر الذي من شأنه أن يهدد معدلات شعبيته.

وعلى الرغم من موافقة وزارة الخارجية، لا يعني تقديم الإخطار إلى الكونغرس بشأن الصفقتين إتمام الاتفاق أو انتهاء المفاوضات. وغالبا ما تكون الخطوة الإجرائية المتمثلة في إخطار الكونغرس أول إقرار علني بأن الصفقة قيد التنفيذ

وقال البنتاغون إن وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على البيع المحتمل لنحو 300 صاروخ باليستي تكتيكي معزز التوجيه(إم.آي.إم-104إي) لمنظومة الدفاع الصاروخي باتريوت بالإضافة إلى عتاد داعم وقطع غيار مع تقديم خدمات الدعم الفني للسعودية.

Axel Heimken/(c) Copyright 2022, dpa (www.dpa.de). Alle Rechte vorbehalten
منظومة الدفاع الصاروخي الاعتراضية باتريوتAxel Heimken/(c) Copyright 2022, dpa (www.dpa.de). Alle Rechte vorbehalten

وأضافت وزارة الدفاع أن شركة رايثيون تكنولوجيز هي المتعاقد الرئيسي لتوفير صواريخ باتريوت الاعتراضية والعتاد ذي الصلة والتي قد تصل قيمتها إلى 3.05 مليار دولار.

كما قال البنتاغون إن وزارة الخارجية وافقت على صفقة محتملة أخرى لبيع 96 صاروخا لمنظومة ثاد للدفاع الجوي ومعدات ذات صلة للإمارات إلى جانب قطع الغيار وتقديم خدمات الدعم الفني.

وذكرت أن شركة لوكهيد هي المتعاقد الرئيسي لتوفير لصواريخ ثاد الاعتراضية والمعدات ذات الصلة والتي قد تصل قيمتها إلى 2.25 مليار دولار.

وتنتهج إدارة بايدن سياسة الامتناع عن بيع أسلحة هجومية إلى السعودية، على الرغم من أنها تدرس التراجع عن تلك السياسة.

المصادر الإضافية • رويترز