Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

أول سفينة أوكرانية ضمن اتفاق الحبوب لن ترسو في لبنان في الوقت المحدد

صورة
صورة Copyright رويترز
Copyright رويترز
بقلم:  يورونيوز مع رويترز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

سفارة: أول سفينة أوكرانية ضمن اتفاق الحبوب لن ترسو في لبنان في الوقت المحدد

اعلان

 قالت السفارة الأوكرانية في لبنان إن أول سفينة حبوب تغادر ميناءا أوكرانيا بموجب اتفاق تم التوصل إليه الشهر الماضي لن تصل إلى لبنان يوم الأحد كما هو مخطط.

وغادرت السفينة رازوني ميناء أوديسا على البحر الأسود في ساعة مبكرة من صباح الاثنين الماضي وعلى متنها 26527 طنا من الذرة، وكان من المقرر أن ترسو يوم الأحد في مدينة طرابلس الساحلية بشمال لبنان، وفقا لمسؤولين أوكرانيين وسلطات موانئ لبنانية.

لكن السفارة الأوكرانية في لبنان قالت لرويترز يوم الأحد إن السفينة "تأخرت" و "لن تصل اليوم" دون توفير تفاصيل عن موعد وصول جديد أو سبب التأجيل.

وأظهرت بيانات الشحن على موقع (مارين ترافيك دوت كوم) أن السفينة رازوني موجودة قبالة الساحل التركي صباح الأحد.

وتاريخ الوصول المتوقع على بوليصة شحن السفينة، التي اطلعت رويترز على نسخة منها يوم الأحد، هو يوم الثلاثاء ووجهة الشحن المدرجة عليها هي "تحت الطلب"، مما يعني عادة أنه يمكن نقل شحنة السفينة من مالك إلى آخر.

وقال وزراء النقل والزراعة والاقتصاد اللبنانيون لرويترز الأسبوع الماضي إنهم لا يعرفون من سيشتري الحبوب على متن سفينة رازوني.

وتسنى إبحار الشحنة بعد أن توسطت تركيا والأمم المتحدة في اتفاق لتصدير الحبوب والأسمدة بين موسكو وكييف الشهر الماضي - في انفراجة دبلوماسية نادرة في حرب استنزاف طويلة.

وحذرت الأمم المتحدة من أن توقف شحنات الحبوب من أوكرانيا عبر البحر الأسود الذي تهيمن عليه روسيا قد يؤدي إلى اندلاع مجاعة في جميع أنحاء العالم.

وقال مركز التنسيق المشترك، الذي يشرف على تصدير الحبوب الأوكرانية، إن السفينة ستكون بمثابة عملية تجريبية، على أن تٌستخدم معلومات من طاقم رازوني لضبط الإجراءات الخاصة بالشحنات التالية.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

مصدر أمني: فرار "نحو" 31 موقوفاً من مركز احتجاز في بيروت

القضاء اللبناني يحتجز باخرة للتحقيق في احتمال نقلها حبوبا أوكرانية "مسروقة"

نائب أمين عام الناتو ليورونيوز: من المهم إنهاء الحرب في غزة والصين تمثل تحديًا خطيرًا لأوروبا