المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"صورة قبيحة جدا".. انتقادات لاذعة تطال زوكربيرغ بسبب شخصية أفاتار الخاص به في ميتافيرس

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرغ، في جامعة جورج تاون بواشنطن، الخميس 17 أكتوبر 2019.
الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرغ، في جامعة جورج تاون بواشنطن، الخميس 17 أكتوبر 2019.   -   حقوق النشر  Nick Wass/AP.

أصبحت كلمة "ميتافيرس" شائعة جدا في العامين الماضيين بعد إعلان الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا فلات فروم"، المعروفة سابقا باسم فيسبوك، مارك زوكربيرغ، دخول العالم هذا النوع الجديد من التكنولوجيا.

وتم إطلاق مساحة الواقع الافتراضي الاجتماعي الجديدة "عوالم الأفق"، في فرنسا وإسبانيا، وهذا هو أول إصدار كبير من هذا القبيل منذ إعلان خطط لبناء ميتافيرس من العالمين الرقمي المتصلين.

واحتفل مارك زوكربيرغ بهذا الإنجاز من خلال صورة نشرها عبر صفحته على موقع فيسبوك، تظهر فيها صورة شخصية لأفاتار الواقع الافتراضي الخاص به مع برج إيفل وكاتدرائية إسبانية في خلفية قاحلة.

وعلق الرئيس التنفيذي على صورته قائلا: "نطلق عوالم الأفق في فرنسا وإسبانيا اليوم! نتطلع إلى رؤية الناس يبنون عوالم غامرة، وتقديم هذا إلى المزيد من البلدان قريبا".

انتقادات وردود فعل سلبية

مع استمرار فقدان اهتمام المستخدمين بمنصة فيسبوك، حاولت الشركة التركيز على بناء ميتافيرس. ومع ذلك، فإن محاولاتها للقيام بذلك من خلال "عوالم الأفق" (Horizon Worlds) لم تكن مقنعة كما كان متوقعا.

بالإضافة إلى ذلك، يرى كثيرون أن زوكربيرغ أسوأ مدافع عن منتجه الخاص، خاصة بعد نشره الصورة الترويجية لإطلاق التطبيق في فرنسا وإسبانيا، الإثنين، والتي اعتبرت "صورة شخصية قبيحة للواقع الافتراضي".

كما أتت ردود الفعل السلبية على التكلفة الباهضة لمشروع يقدر بمليارات الدولارات، واعتبر البعض أن الرسومات التي كشفت عنها مشاريع ميتافيرس تبدو وكأنها خرجت من لعبة كمبيوتر تم تطويرها في تسعينيات القرن الماضي.

وردا على منشور زوكربيرغ، كتب جون ماكراثي في تغريدة "هذا سيء. يجب أن يتوقفوا. لا يبدو وكأنه منتج حقيقي. لا يوجد شيء "غامر" حول هذا. ليس من الضروري أن تبدو واقعية إذا كان لها اتجاه إبداعي".

وقد صرح مارك زوكربيرغ في مارس الماضي أن البشر سينتقلون إلى الاتجاه المعاكس في المستقبل، حيث سيعيشون في العالم الافتراضي "ميتافيرس" بعد أن يتخلوا عن العالم الحقيقي، لأنه عالم من صنعهم، يتحكمون فيه تماما، وذلك في غضون عشر سنوات.

وأوضح أن بيئات الواقع الافتراضي لم تصل إلى هذا المستوى بعد، لكن الكثير من الناس يعيشون بالفعل معظم حياتهم في العالم الرقمي، فقط أمام شاشات ثنائية الأبعاد.

وتخطط ميتا لبناء عالم افتراضي يشتمل على الرائحة واللمس والصوت للسماح للناس بالحياة بكل جوارحهم وحواسهم في الواقع الافتراضي.