المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بعد معاناته التي هزت الرأي العام الأردني.. "فتى الزرقاء" يتعايش مع محنته ويتفوق في الثانوية العامة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
منظر عام وسط العاصمة الأردنية عمان، في 28 أغسطس 2020
منظر عام وسط العاصمة الأردنية عمان، في 28 أغسطس 2020   -   حقوق النشر  AFP

تداولت منصات التواصل الاجتماعي في الأردن خبر تفوق الشاب صالح حمدان، المعروف إعلاميا باسم "فتى الزرقاء"، في امتحان الثانوية العامة، وحصوله على معدل 85.15% من الفرع الأدبي.

وكانت قصة حمدان واحدة من القضايا التي هزت الشارع الأردني في أكتوبر 2020، عندما تعرض الشاب حمدان، الذي كان يبلغ من العمر 16 عاما حينها، إلى الاختطاف من قبل أشخاص قاموا ببتر يديه وفقء عينه اليمنى، انتقاما من والده في محافظة الزرقاء، شمال شرقي العاصمة عمان.

نجاح بعد معاناة

انتشرت صور "فتى الزرقاء" وهو يرتدي ثوب التخرج من الثانوية العامة على وسائل التواصل الاجتماعي في الأردن، وعلق النشطاء برسائل التهنئة والمباركة له بالنجاح إذ لم يترك الأزمة التي مر بها تقف عائقا أمام تحقيق أحلامه.

وهنأت هناء رملاوي نجاح الشاب حمدان في الثانوية العامة في منشور على موقع فيسبوك.

وقال الشاب حمدان إنه يطمح لدراسة القانون ليصبح قاضيا ويدافع عن المظلومين، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صوت الحياة" على راديو "حياة إف إم".

منحة دراسة

كشف صندوق حياة للتعليم أنه سيتكفل بدراسة الطالب صالح حمدان في مشواره الجامعي، إيمانا "بدعم طلبة الجامعات والتكافل الاجتماعي في دعم الطلبة غير المقتدرين".

وأوضح رئيس مجلس إدارة الصندوق، المهندس موسى الساكت، أن هذه المنحة تأتي ضمن إطار منهجية صندوق حياة للتعليم ورسالته في دعم الطلبة غير المقتدرين لاستكمال دراستهم العلمية حتى لا تقف الامور المادية عائقا بين الطلاب وطموحهم.

وأعرب الساكت عن مباركته لابناء الوطن الناجحين في الثانوية العامة وكذلك تمنياته بالتوفيق لكل من يحالفه الحظ وأن يقدم كل من باستطاعته لدعم ابناء هذا الوطن و قادة المستقبل في مسيرتهم التعليمية.

يذكر ان صندوق حياة للتعليم يقدم عديد من المنح الكاملة والجزئية للطلبة غير المقتدرين الدارسين في الجامعات ضمن دراسة ميدانية يقوم بها الصندوق لعائلات الطلاب ودراسة حالتهم الاجتماعية.

تجدر الإشارة إلى أن صالح حمدان تلقى العلاج بمدينة الحسين الطبية في عمان بأمر من العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، حيث تم تركيب أطراف اصطناعية له.

وأصدرت محكمة الأمن للدولة الأردنية حينها حكما بالإعدام على خمس متهمين في جريمة التعدي على "فتى الزرقاء"، بتهمة الشروع في القتل، والقيام بأعمال الإرهاب والترويع، وهتك العرض، ومقاومة رجال الأمن.