المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الولايات المتحدة تمضي قدما في محادثات الأصول الأفغانية على الرغم من الإحباط من طالبان

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع رويترز
يصل المؤسس المشارك لطالبان الملا عبد الغني بارادار مع أعضاء آخرين من وفد طالبان لحضور مؤتمر سلام دولي في موسكو، روسيا، الخميس 18 مارس 2021
يصل المؤسس المشارك لطالبان الملا عبد الغني بارادار مع أعضاء آخرين من وفد طالبان لحضور مؤتمر سلام دولي في موسكو، روسيا، الخميس 18 مارس 2021   -   حقوق النشر  AP Photo

قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ستمضي قدما في محادثات الإفراج عن مليارات الدولارات التي يملكها أجانب في البنك المركزي الأفغاني على الرغم من وجود زعيم القاعدة الراحل في كابول وتباطؤ حركة طالبان والبنك المركزي الأفغاني.

ويؤكد قرار متابعة هذه المبادرة للمساعدة في استقرار الاقتصاد الأفغاني المنهار تزايد القلق في واشنطن بشأن أزمة إنسانية بعد تحذير الأمم المتحدة من أن ما يقرب من نصف سكان البلاد البالغ عددهم 40 مليون نسمة يواجهون "جوعا حادا" مع اقتراب الشتاء.

ومثلما ذكرت رويترز الشهر الماضي، تمثل خطة لتحويل مليارات الدولارات من أصول البنك المركزي الأفغاني المملوكة لأجانب إلى صندوق ائتماني مقترح مقره سويسرا لبّ الجهود التي تقودها الولايات المتحدة . وستتم هذه المدفوعات بمساعدة مجلس دولي وتتجاوز طالبان، التي يخضع كثيرون من قادتها لعقوبات من الولايات المتحدة والأمم المتحدة.

وقدمت طالبان اقتراحا مضادا في محادثات الدوحة في أواخر يونيو حزيران.

ونقل مصدران طلبا عدم الكشف عن هويتهما عن مسؤولين بوزارتي الخارجية والخزانة الأمريكيتين قولهم لمحللين مستقلين في مؤتمر صحفي في 11 أغسطس آب، بعد 12 يوما من مقتل زعيم القاعدة أيمن الظواهري في هجوم بطائرة مسيرة لوكالة المخابرات المركزية في شرفة منزله الآمن في كابول، إنهم سيواصلون المحادثات على الرغم من الإحباط من الوتيرة التي تسير بها.

ونقل مصدر عن مسؤول أمريكي قوله إن طالبان والبنك المركزي الأفغاني لا يتحركان بسرعة.

وامتنعت وزارة الخارجية عن التعليق على المؤتمر الصحفي.

وقال مصدر أمريكي مطلع إن "الهجوم لم يغير التزام الحكومة الأمريكية بإنشاء صندوق ائتماني دولي" كما أنها "تعمل بنفس السرعة والحيوية التي كانت قبل الهجوم".

وناقش أيضا المسؤولون الأمريكيون خطة صندوق الائتمان مع سويسرا وأطراف أخرى.

وتفاقمت الأزمات الاقتصادية والإنسانية في أفغانستان عندما أوقفت واشنطن ومانحون آخرون المساعدات التي كانت تمول 70 في المئة من ميزانية الحكومة بعد استيلاء طالبان على كابول في 15 أغسطس آب 2021 مع مغادرة آخر القوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة بعد 20 عاما من الحرب.

كما توقفت واشنطن عن تحويل العملة الصعبة مما أدى بشكل فعلي إلى إصابة النظام المصرفي في أفغانستان بالشلل وجمدت سبعة مليارات دولار من الأصول الأفغانية في بنك الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في نيويورك. وفي فبراير شباط، أمر الرئيس جو بايدن بتخصيص نصف المبلغ "لصالح الشعب الأفغاني".

viber

وتمتلك دول أخرى نحو ملياري دولار من الاحتياطيات الأفغانية.