المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

سكان ووسائل إعلام: ارتفاع قتلى هجوم للجيش على مدرسة بميانمار إلى 13 على الأقل

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
سكان ووسائل إعلام: ارتفاع قتلى هجوم للجيش على مدرسة بميانمار إلى 13 على الأقل
سكان ووسائل إعلام: ارتفاع قتلى هجوم للجيش على مدرسة بميانمار إلى 13 على الأقل   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

(رويترز) – أفاد سكان وتقارير إعلامية أن عدد ضحايا هجوم شنته طائرات هليكوبتر عسكرية على مدرسة في ميانمار ارتفع إلى 13 قتيلا على الأقل بينهم سبعة أطفال، بينما قال الجيش إنه أقدم على ذلك لأن متمردين كانوا يستخدمون مبنى المدرسة لمهاجمة قواته.

وشهدت ميانمار أعمال عنف منذ أن أطاح الجيش بحكومة منتخبة في أوائل العام الماضي. وظهرت منذ ذلك الحين حركات معارضة، بعضها مسلح، في أنحاء البلاد يواجهها الجيش بقوة مُهلكة.

ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من تفاصيل أعمال العنف التي وقعت يوم الجمعة في قرية ليتيت كوني في منطقة ساجينج بوسط البلاد.

ووفقا لتقارير أذاعها (راديو آسيا الحرة) وموقعا ميزيما وإراوادي الإخباريان، فتحت طائرات هليكوبتر عسكرية النار على المدرسة الموجودة في دير بوذي بالقرية.

وذكرت التقارير أن بعض الأشخاص قٌتلوا على الفور جراء إطلاق النار، بينما لقي آخرون حتفهم بعد أن دخلت القوات القرية.

وقال اثنان من السكان، طلبا عدم كشف هويتيهما بسبب مخاوف أمنية، عبر الهاتف إن الجيش نقل الجثث في وقت لاحق إلى بلدة تبعد 11 كيلومترا ودفنها هناك.

وأفاد ساكن آخر بأن حوالي ألفي شخص فروا من منازلهم في المنطقة.

وأظهرت صور نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ما بدا أنها أضرار لحقت بمبنى المدرسة بينها ثقوب أعيرة نارية وبقع دماء.

وقال الجيش في بيان إن أعضاء جيش استقلال كاشين، وهي جماعة متمردة، وقوات الدفاع الشعبي، وهي منظمة تضم جماعات مسلحة يصف المجلس العسكري المنضمين لها بأنهم “إرهابيون“، كانوا يختبئون في الدير ويستخدمون القرية لنقل الأسلحة في المنطقة.

وأضاف الجيش أن القوات الأمنية على متن طائرات هليكوبتر أجرت “عملية تفتيش مفاجئة” وتعرضت لهجوم من جيش استقلال كاشين وقوات الدفاع الشعبي داخل المنازل والدير.

وتابع أن قوات الأمن ردت، مشيرا إلى أن بعض القرويين قُتلوا في الاشتباك وأن المصابين نقلوا إلى مستشفيات عامة لتلقي العلاج. واتهم البيان الجماعات المسلحة باستخدام القرويين دروعا بشرية وقال إنه ضبط بعد ذلك أسلحة بينها 16 قنبلة يدوية الصنع.

وفي بيان صدر بعد واقعة يوم الجمعة، اتهمت حكومة الظل المؤيدة للديمقراطية في ميانمار، والمعروفة باسم حكومة الوحدة الوطنية، المجلس العسكري بتنفيذ “هجمات موجهة” على المدارس.

كما دعت حكومة الوحدة الوطنية إلى إطلاق سراح 20 طالبا ومُعلما قالت إنهم اعتُقلوا في أعقاب الضربات الجوية.

وارتفع عدد الهجمات العنيفة الموثقة على المدارس في ميانمار إلى نحو 190 في عام 2021 من عشرة هجمات في العام السابق عليه، وفقا لمنظمة (انقذوا الأطفال)، وهي منظمة غير حكومية.

وقالت المنظمة في تقرير هذا الشهر إن استخدام المدارس كقواعد من قبل كل من الجيش والجماعات المسلحة زاد في أنحاء البلاد، الأمر الذي تسبب في تعطيل الدراسة وتعريض حياة الأطفال للخطر.