أمن الأمم المتحدة يطرد نائبا مصريا من مؤتمر صحفي لشقيقة الناشط المعتقل علاء عبد الفتاح في كوب27

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
عضو البرلمان المصري عمرو درويش أثناء مقاطعة مؤتمر صحفي استضافته الحملة العالمية للمطالبة بالعدالة المناخية وحضرته سناء سيف، شقيقة علاء عبد الفتاح، في 8 نوفمبر 2022
عضو البرلمان المصري عمرو درويش أثناء مقاطعة مؤتمر صحفي استضافته الحملة العالمية للمطالبة بالعدالة المناخية وحضرته سناء سيف، شقيقة علاء عبد الفتاح، في 8 نوفمبر 2022   -   حقوق النشر  JOSEPH EID/AFP

خرج نائب مصري برفقة أمن الأمم المتحدة من قاعة مؤتمر صحفي نظمته مجموعة "DCJ" الناشطة في مجال العدالة المناخية بعد هجومه لفظيًا على سناء سيف، شقيقة الناشط المعتقل علاء عبد الفتاح.

أجرى البرلماني، مداخلة يتهم فيها سيف باستخدام الجنسية البريطانية والجهات الأجنبية للحديث عن محنة شقيقها، رمز انتفاضة 2011 الذي قضى ثمانية من السنوات العشر الماضية في السجن بتهم مختلفة.

وصرخ النائب عمرو درويش بالإنجليزية في وجه حارس الأمن "أنت هنا على أرض مصرية، لا تلمسني".

فيما واجهته أغنيس كالامارد، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، وهي تصرخ "حرية التعبير"، وفق مقاطع الفيديو التي تم تداولها على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية.

آراء متباينة

أحدث واقعة طرد برلماني مصري من مؤتمر المناخ ردود أفعال متباينة، فهناك من يرى أنه حاول مضايقة سيف التي وصلت إلى مصر للحديث عن محنة شقيقها في السجن. فيما اعتبر البعض الآخر أنه من المعيب التعامل مع مواطن ونائب مصري بهذه الطريقة التي لا تمت بحرية التعبير بصلة.

شكر الصحفي والحقوقي المصري، حسام بهجت، في تغريدة نشرها عبر حسابه الخاص على تويتر، النائب عمرو درويش الذي شارك في المؤتمر للدفاع عن سمعة النظام المصري.

وتابع بالقول إنه بذلك "عرض أمام 300 صحفي أجنبي لمحة بسيطة عن أداء النظام في وجه معارضيه واضطر أمن الأمم المتحدة للتدخل وطرده من القاعة".

وتداول عدد من المدونين المصريين والأجانب صورة للأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أغنيس كالامارد، وهي تصرخ "حرية التعبير" في وجه النائب قبل طرده من مؤتمر قمة المناخ كوب27.

من جهة أخرى، أعرب المدون إسلام عثمان عن دعمه لعمرو درويش، معتبرا أنه تفوق على منظمة العفو الدولية باسم الديمقراطية ومنعه من حرية التعبير التي تنادي بها.

وبعد الضجة الإعلامية الواسعة التي تلت انتشار حادثة الطرد من المؤتمر الصحفي، نشر النائب المصري مقطع فيديو على صفحته على فيسبوك استنكر فيه ما حدث "مينفعش نستدعي القوى الخارجية على مصر خصوصًا وهناك كلام به تدليس"، مشيرًا إلى أن علاء عبد الفتاح مسجون جنائي بعدما ارتكب جرائم جنائية.

وأضاف: "اللي فوجئت به في المؤتمر المعاملة الغريبة جدًا من الأمم المتحدة والقائمين على تنظيم المؤتمر الصحفي، بما ينافي حرية الرأي والتعبير، اللي شوفته أن من ينادون بحرية الرأي والتعبير هم أكثر تعسفًا وغير قابلين للرأي والرأي الآخر".

وفي سياق متصل، أشار وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى أن الناشط علاء عبد الفتاح لم يستوفي شروط منحه جنسية أجنبية، وذلك بعد تقارير تفيد بحصوله على الجنسية البريطانية.

وقال شكري في حوار مع شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية، إن القانون المصري لديه عملية محددة للاعتراف بالجنسيات الأجنبية لم يستوفيها علاء عبد الفتاح بعد، ولا يزال مواطنًا مصريًا.

وأضاف أن السلطات المصرية توفر الرعاية الصحية لكافة السجناء.

يذكر أن المعتقل علاء عبد الفتاح قضى سبعة أشهر من الإضراب عن الطعام، لم يستهلك خلالها سوى 100 سعرة حرارية في اليوم، قبل أن يعلن توقفه عن شرب المياه يوم الأحد بالتزامن مع افتتاح قمة الأمم المتحدة للمناخ كوب 27 في منتجع البحر الأحمر.