عائلة السجين المصري علاء عبد الفتاح طلبت رسميا عفوا رئاسيا عنه

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
صورة أرشيفية لعلاء عبد الفتاح بصحبة شقيقته منى سيف ووالدتهما
صورة أرشيفية لعلاء عبد الفتاح بصحبة شقيقته منى سيف ووالدتهما   -  حقوق النشر  AFP

أعلنت منى سيف، شقيقة السجين السياسي المصري البريطاني علاء عبد الفتاح الذي يواجه خطر الموت بعد إضراب عن الطعام لسبعة أشهر، أنها طلبت رسميا الجمعة عفوا رئاسيا للإفراج عنه.

وقالت سيف عبر تويتر "سبق أن قدمت طلبا في حزيران/يونيو، واليوم قدمت طلبا جديدا لتكرار التزامي سلوك أي طريق قانوني لإيجاد حل لأزمة شقيقي".

يأتي ذلك بعد أن صعّد الناشط إضرابه عن الطعام منذ أشهر وأوقف تناول المشروبات الأحد مع انطلاق قمة المناخ كوب27 في شرم الشيخ.

وأحيت القاهرة منذ نيسان/أبريل لجنتها للعفو الرئاسي وأفرجت عن 766 معتقلا سياسيا بحسب منظمة العفو الدولية.

لكن منظمة العفو تقول إنه جرى خلال نفس الفترة سُجن ما يقرب من ضعف هذا العدد بسبب نشاطهم.

وقالت النيابة العامة المصرية الخميس إن "العلامات الحيوية" للمعارض المسجون "طبيعية"، وأن "حالته الصحية جيدة" و"لا تستدعي نقلَه إلى المركز الطبي" وسط مخاوف متزايدة على حياته.

وردت أخته منى سيف عبر فيسبوك معتبرة أن البيان الرسمي "كذب بيّن"، مضيفة أن السلطات ستتدخل بالقوة لوقف إضرابه "حتى لا يموت بين أيديهم".

وكانت والدته ليلى قد علمت من سلطات سجن وادي النطرون (100 كيلومتر شمال القاهرة) أن "علاء اتخذ معه اجراءات طبية بعلم جهات قانونية".

من جهته، زار الرئيس الأميركي جو بايدن مصر الجمعة لحضور محادثات المناخ للأمم المتحدة، وأثار قضايا حقوق الإنسان في اجتماع مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي.

وكان البيت الأبيض قد أعرب في وقت سابق عن "قلق عميق" بشأن وضع عبد الفتاح، بعد أن قال محامي الناشط إنه مُنع من زيارته رغم حصوله على تصريح من السلطات.

يقضي عبد الفتاح، وهو من رموز انتفاضة 2011 التي أطاحت الديكتاتور حسني مبارك، حكما بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة "نشر أخبار كاذبة" بعد إعادة نشره على فيسبوك نصاً كتبه شخص آخر يتهم فيه ضابطًا بالتعذيب.