حزمة عقوبات جديدة.. دول أوروبية تستدعي سفراء إيران للتنديد بعمليات الإعدام

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مظاهرة في مدينة ليون الفرنسية تنديدًا بعمليات الإعدام في إيران
مظاهرة في مدينة ليون الفرنسية تنديدًا بعمليات الإعدام في إيران   -   حقوق النشر  JEAN-PHILIPPE KSIAZEK/AFP or licensors

أعلنت بلجيكا وهولندا والدنمارك أنّها ستستدعي سفراء طهران ردًا على إعدام رجلَين في إيران على صلة بالتظاهرات التي أثارتها وفاة الشابّة مهسا أميني منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، في وقت يجري العمل في الاتحاد الأوروبي على حزمة عقوبات جديدة.

وكتبت وزيرة الخارجيّة البلجيكيّة حجّة لحبيب على تويتر الأحد: "على غرار دول أوروبّية أخرى، سنستدعي سفير إيران"، قائلةً إنّها "شعرت بالذهول" بسبب عمليّات الإعدام.

وأضافت: "يجري النظر في عقوبات جديدة من جانب الاتّحاد الأوروبي"، دون مزيد من التفاصيل.

بدورها، ستستدعي الدنمارك الإثنين السفير الإيراني لديها للتعبير عن "غضبها" بعد إعدام رجلَين في إيران على صلة بالتظاهرات التي أثارتها وفاة أميني، على ما أعلن الأحد وزير الخارجيّة الدنماركي.

وقال الوزير لارس لوكي راسموسن لوكالة "ريتزاو" المحلية: "سنستدعي السفير الإيراني إلى اجتماع في وزارة الخارجية لإرسال أقوى إشارة ممكنة بأن الانتهاكات التي ارتُكبت ضد شعبه تثير سخطنا".

وتابع لوكي راسموسن: "الوضع خطير جدًا في إيران. إنه يثير مشاعر مختلفة، بما في ذلك الاحترام الكبير لبعض الأشخاص الذين يظهرون بطولة رائعة في معارضة نظام وحشي".

من جهته، كتب وزير الخارجية الهولندي ووبكي هوكسترا على تويتر: "سأستدعى السفير الإيراني للتشديد على قلقنا البالغ، وأدعو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى فعل الشيء نفسه".

وأضاف أن "حزمة رابعة من العقوبات ضد إيران قيد الإعداد قبل انعقاد مجلس الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي" المقرر في 23 كانون الثاني/ يناير، مشددًا على "الحاجة إلى رد أقوى من الاتحاد الأوروبي".

وكان القضاء الإيراني أعلن السبت إعدام رجلَين بتهمة قتل عنصر أمن أثناء الاحتجاجات، ما أثار موجة تنديدات دولية.

ودانت الولايات المتحدة بأشدّ العبارات السبت تنفيذ حكم الإعدام في حقّ الرجلين. وجاء في تغريدة للناطق باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس أن "الإعدامات من هذا القبيل هي عنصر أساسي في إستراتيجية النظام لقمع التظاهرات" التي يشهدها البلد منذ منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي.

المصادر الإضافية • أ ف ب