مقتل سبعة أشخاص بتحطم مروحية في كردستان وأربيل ترجح أن تكون تابعة لحزب العمّال

محافظة دهوك في إقليم كردستان
محافظة دهوك في إقليم كردستان Copyright Bram Janssen/AP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أكد مسؤول التواصل مع الإعلام الأجنبي في حكومة إقليم كردستان لاوك غفوري أن "التحقيق لا يزال قائماً من قبل المسؤولين الأمنيين لتحديد لمن تعود المروحية وأسباب الحادث".

اعلان

قتل سبعة أشخاص على الأقلّ بتحطّم مروحية في منطقة نائية في شمال العراق، بحسب ما أعلنته شبكة رووادو الكردستانية نقلاً عن مصدر عسكري اليوم الخميس.

وأعلنت سلطات إقليم كردستان الذي يحظى بحكم ذاتي أن من بين القتلى "عناصر في حزب العمال الكردستاني".

وأفادت شبكة رووادو نقلاً عن المصدر العسكري الذي رفض الإفصاح عن هويته: "التحقيقات الأولية بيّنت أن سبعة أشخاص فقدوا حياتهم جرّاء الحادث، هم 4 رجال و3 نساء، جميعهم من الشباب".

وقال مصدر في حزب العمال الكردستاني الذي تصنّفه أنقرة وحلفاؤها الغربيون بـ"الإرهابي" عن الحادث الذي لم تُعرف تفاصيله بعد إن التنظيم "يتحقق" في الموضوع بدون أن يؤكد أو ينفي أن القتلى أو المروحية ينتمون للمجموعة أو لا.

وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان في بيان أن مروحية من طراز يوروكوبتر AS350 "تحطمت" ليل الأربعاء الخميس في منطقة دهوك، "ما أدى إلى مقتل جميع ركابها".

ومن جهته أكد مسؤول التواصل مع الإعلام الأجنبي في حكومة إقليم كردستان لاوك غفوري أن "التحقيق لا يزال قائماً من قبل المسؤولين الأمنيين لتحديد لمن تعود المروحية وأسباب الحادث".

وقال لفرانس برس إن "بعض الركاب الذين قتلوا في الحادث هم عناصر في حزب العمال الكردستاني وفق التحقيق الأولي".

وينشط متمردو حزب العمال الكردستاني في مخيمات تدريب وقواعد خلفية لهم في شمال العراق الذي يتعرض مراراً للقصف جراء هذا النزاع، حيث تشنّ أنقرة التي تقيم منذ 25 عاماً قواعد عسكرية في شمال العراق، ضربات جوية وعمليات عسكرية مراراً ضدّ التنظيم. 

نفت أنقرة من جهتها أن تكون المروحية تابعة لها، بحسب بيان للقوات الأمنية التركية.

وأعلن حزب العمال الكردستاني في 10 شباط/فبراير "تعليقاً" لأعماله العسكرية في تركيا على إثر الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد.

وتُفاقم العمليات العسكرية التركية في شمال العراق الضغط على العلاقات بين أنقرة وحكومة العراق المركزية في بغداد التي تتهم تركيا بانتهاك سيادة أراضيها، رغم أنّ البلدين شريكان تجاريان هامّان. وطالب العراق مراراً تركيا بالانسحاب من أراضيه.

ويجد المدنيون أنفسهم في خطّ النار جراء هذا النزاع. ففي تموز/يوليو 2022، قتل تسعة مدنيين عراقيين بقصف استهدف منتجعاً سياحياً في إقليم كردستان، حمّلت بغداد تركيا مسؤوليته، بينما نفت تركيا ذلك.

كذلك، مطلع آذار/مارس قتل عدد من المقاتلين الأيزيديين المرتبطين بحزب العمال الكردستاني بضربات طائرات بدون طيار نسبت إلى تركيا في منطقة سنجار. وقبل ذلك بشهر استهدفت ثمانية صواريخ قاعدة تركية في شمال العراق بدون أن يسفر الهجوم عن وقوع ضحايا.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

فيديو: اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين احتجاجاً على حادث قطار في اليونان

حرس الحدود العراقي ينشر قواته على الحدود بعد تكثيف تركيا قصفها للمنطقة

العراق يدين قصفا للحرس الثوري الإيراني على أربيل خلف 4 قتلى وعدة جرحى