Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

كيف تحافظ قطر على آثارها وقطعها التاريخية ؟

كيف تحافظ قطر على آثارها وقطعها التاريخية ؟
Copyright euronews
Copyright euronews
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقال
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

في هذه الحلقة من قطر 365 سنتعمق في جهود قطر في الحفاظ على المواقع التراثية الرئيسية والمناظر الطبيعية ونلتقي بأولئك الذين يعتنون بالكنوز الوطنية للبلاد.

اعلان

في هذه الحلقة من قطر 365 سنتعمق في جهود قطر في الحفاظ على المواقع التراثية الرئيسية والمناظر الطبيعية ونلتقي بأولئك الذين يعتنون بالكنوز الوطنية للبلاد.

إحياء تاريخ قرية مهجورة

في الطرف الشمالي لقطر، هناك خطة جارية لتحويل قديمة قديمة مهجورة إلى منطقة جذب سياحي حديثة. هذا الأمر يتطلب قرية لتحويل الآثار القديمة مع الحفاظ على شكلها الأصلي.

كانت قرية المفير ذات يوم مزدهرة، ولكن تم التخلي عنها منذ حوالي 50 عامًا. منذ ذلك الحين، تُركت المباني السابقة للعوامل الجوية.

الآن كل شيء على وشك التغيير. باستخدام ما هو متاح هنا، ستنفذ متاحف قطر خططها الكبيرة لإعادة إحياء هذه القرية وتحويلها مرة أخرى إلى مركز ذي أهمية ثقافية.

سيتم تطوير المفير لتصبح منطقة جذب سياحي مع أنشطة ثقافية وتراثية صديقة للبيئة. كما ستضم متحفًا في الهواء الطلق. يقول فريق التصميم الذي يقف وراء تحقيق هذه الرؤية أنهم يعتمدون على تاريخ القرية كمصدر إلهام لهم.

ويقولالمعندس عمر المرعبي:"ما نريد تحقيقه هو إعادة الحياة إلى هذه القرية المهجورة. كل منزل له شكله المميز وطابعه الفريد، لذلك أردنا أن يكون لديهم إحساس بذلك الانتماء إلى ذلك امكان والقيام بهذه الرحلة."

أحد الاعتبارات الرئيسية لهذا المشروع هو اختيار المواد المناسبة لإعادة الإعمارأثناء الإصلاح، سيحاو ل المهندسون إنقاذ ما يمكن إنقاذه من البنايت وما لا يمكنهم استخدامه، سيستعمل كزينة، مثل الزخارف أو المزهريات.

استوحى مشروع المفير من شكله الحالي وأجواءه الطبيعية أو بيئته. أحد هذه الأشياء هو الزهرة كخزامى البحر.

"أي مادة جديدة يتم إدخالها إلى المشروع ستندمج مع السياق الطبيعي له، مثل تصميم أرضيات التيرازو المستوحى من نسيج الرمل المحيط به." يؤكد عمر المرعبي مهندس المشروع.

آثار الإحتباس الحراري

نواصل رحلتنا، ليس بعيدًا عن المفير، حيث تلتقي الأرض بالبحر. تمامًا مثل البلدان المنخفضة الأخرى المعرضة للخطر بسبب ارتفاع مستويات سطح البحر، فإن المناظر الطبيعية في قطر معرضة أيضًا لتأثيرات الاحتباس الحراري.

رافقنا الدكتور عصام حجي، كبير العلماء في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة بجامعة حمد بن خليفة، إلى إحدى رحلاته الميدانية الأخيرة، لفهم أهمية الجهود المبذولة لمكافحة تغير المناخ بالنسبة لشواطئ قطر.

عن سبب إختياره هذا الموقع بالضبط يقول الدكتور عصام حجي: "نحن هنا لنرى آثار تغير المناخ مباشرة. العديد من الناس، يعتقدون أن تغير المناخ يحدث في أماكن أخرى، مثل القطب الشمالي والقطب الجنوبي، حيث يذوب الجليد.... إنهم يميلون إلى الاعتقاد بأن الصحراء، لمجرد أنها مسطحة، إذا لا يحدث شيء فيها. بينما إذا نظرنا فقط هنا، فإننا نرى برج الاتصالات هذا الذي لم يتم بناؤه على البحر. بل عميقا داخل الأرض، مثل تلك التي نراها هنا على بعد ملعب كرة قدم على الأقل، منذ الواجهة البحرية. الآن، نرى الماء قد وصل إلى قاعدة برج الاتصالات ودفعه للسقوط شيئًا فشيئًا في الماء.

المكان مهدد بحسب الدكتور حجي حيث يوضح قائلا: "نظرا للوتيرة التي تسير بها المور، فالبحر يتقدم بمترين إلى سبعة أمتار سنويًا. هذا يعني أنه في غضون خمس سنوات، ستختفي هذه البقعة التي نحن فيها الآن." ويضيف: "الطريقة الوحيدة التي يمكننا بها التخفيف من ذلك هي من خلال العلم والتكنولوجيا. تغير المناخ ليس قدرا محتوما. يمكن للعلم أن يغير قدرتنا على التخفيف من تغير المناخ يمكنه تحسين الأمور."

الحفاظ على الكنوز الأثرية

جزء كبير من جهود قطر في المحافظة يتمثل في ترميم القطع الأثرية القديمة، التي عثر عليها فريق الآثار في مواقع الحفر في جميع أنحاء البلاد وخارجها. وهذا يأخذنا إلى متحف الفن الإسلامي في قلب العاصمة الدوحة. حصلنا على دعوة خاصة للقاء الفريق الذي يسهر على ترميم وحفظ القطع الأثرية.

غلاف كتاب جلدي من الأندلس يعود للقرن الثالث عشر ... سيف من القرن التاسع من فترة خازار خاقانات ... و اللوحة الجبصية الضخمة التي تم إكتشافها إيران وتعود للقرن الثاني عشر.

اعلان

هذه ليست سوى بعض من آلاف القطع التاريخية الموجودة في متحف الفن الإسلامي. إنها معجزة أن تبقى هذه القطع الأثرية لقرون. يولي المتحف عناية كبيرة للتأكد من أنها ستستمر لأجيال قادمة

سواء تعلق الأمر بالزجاج أو الخشب أو المنسوجات أو المعادن أو الورق، فهناك عامل ترميم متخصص في العناية بكل قطعة أثرية. يساعد هؤلاء الخبراء في ضمان الحفاظ بشكل آمن على هذه الأشياء التاريخية، سواء كانت معروضة أو في المخزن.

كشف خبايا القطع النادرة

وراء أضواء صالات العرض هناك حيث ينبض التاريخ بالحياة. يعرض سرهات كاراكايا هو متخصص في ترميم المعادن في المتحف اليوم، مشروع ترميم أكمله مؤخرًا.

في قسم الكتب والمخطوطات تضع ريم الخزاعي، المسؤولة عن صيانة الأوراق والكتب،لمستها الخبيرة على ورقة من إيران وتفحص مخطوطة فريدة من نوعها.

اعلان

"الغلاف مصنوع من الجلد. وفي الداخل لدينا مخطوطات من جلد حيوان. هو من القرن الثالث عشر، من جنوب إفريقيا. وفي تلك الفترة بدأوا في استخدام الكثير من جلود الحيوانات وإستعمالها في كتابة القرآن وكتب أخرى كهذا الكتاب عن النجوم. إذاً العلوم والرياضيات والكثير من الأشياء تمت كتابتها على الجلد." توضح الخبيرة.

ربما يعود اكتشاف كنوز مثل هذه إلى فرق علم الآثار على الميدان، لكن سرحات يعتقد أن المرممين مثله يلعبون أيضًا دورًا مهمًا في الكشف عن معنى كل قطعة والغرض منها.

ويقول سرحات كاراكايا خبير المعادن في متحف الفن الإسلامي: "ما نقوم به هو مستوى آخر من التنقيب لأننا نقوم بنوع من التنقيب الدقيق على الأشياء لنكون قادرين على توفير المزيد من المعلومات للأقسام ذات الصلة وعلماء الآثار ومؤرخو الفن وكذلك للحفاظ عليها."

شارك هذا المقال

مواضيع إضافية

بطولة فرنسا: المهاجم المصري مصطفى محمد يتعاقد مع نانت لمدة 4 أعوام