Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

لماذا تتزايد الهجمات الأوكرانية على الجيش الروسي في منطقة القرم؟

صورة مجتزأ من فيديو يوثق هجوم زورق مسيّر على ناقلة النفط الروسية SIG
صورة مجتزأ من فيديو يوثق هجوم زورق مسيّر على ناقلة النفط الروسية SIG Copyright أ ف ب
Copyright أ ف ب
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

لماذا تتزايد الهجمات الأوكرانية على الجيش الروسي في منطقة القرم؟

اعلان

في أواخر تموز/يوليو الماضي، قال وزير الدفاع الأوكراني، أوليكسي ريزنيكوف، في مقابلة صحافية إن قواته ستستمر في ضرب شبه جزيرة القرم التي استولت عليها روسيا عام 2014، واستهداف جسر مضيق كيرش الذي يكنّ له الرئيس فلاديمير بوتين اهتماماً خاصاً. 

كلام ريزنيكوف طبعاً عارض بشكل قاطع السياسة التي مضت فيها أوكرانيا في بداية الحرب، حيث لم تكن كييف تتبنى الضربات على القواعد العسكرية الروسية في شبه جزيرة القرم ولا على جسر كيرش الذي يعتبر بوتين أنه أعاد توحيد القرم مع "الوطن الأم" أي بالبرّ الروسي.  

وفي بداية آب/أغسطس الجاري، قال أندري يوسوف، المتحدث باسم الاستخبارات الأوكرانية للتلفزيون الحكومي إن الهجمات "ستستمر حتى تحرير كلّ الأراضي الخاضعة للسيطرة الروسية".   

ضربات قوية متبادلة

صباح السبت أقرت روسيا بأن ناقلة نفط تابعة لها تعرّضت لأضرار في مضيق كيرتش إثر استهدافها من قبل زوارق أوكرانية مسيّرة، ما أدى إلى توقف حركة المرور لفترة وجيزة على الجسر الاستراتيجي. 

وتبنت أوكرانيا على الفور الضربة وأعلن جهاز الأمن الأوكراني ووزارة الدفاع مسؤوليتهما عنها، حيث قال مسؤول في الـ"إس بي يو" إن "الجهاز هاجم ليلاً SIG، وهي ناقلة نفط كبرى تابعة للاتحاد الروسي كانت تنقل الوقود للقوات الروسية" مشيراً إلى أن الجهاز "نفذ عملية خاصة أخرى ناجحة بالتعاون مع البحرية".

وكرّر خبراء غربيون أن الناقلة تؤمن جزءاً من إمدادات الطاقة للجيش الروسي في المنطقة. 

وأمس الجمعة، تمكن سلاح البحرية الأوكراني الذي فقد تقريباً كلّ قطعه الحربية ويعتمد حالياً على مجموعة من المسيرات البحرية والجوية وبعض الصواريخ المضادة للسفن من ضرب سفينة إنزال روسية.

وفي اليوم نفسه وثقت صور فيديو سفينة الإنزال التي تنتمي إلى المشروع 775 وهي مقطورة باتجاه أحد المرافئ حيث من المتوقع أن تخضع للصيانة. 

وفي 14 تموز/يوليو، أعلن جهاز الأمن الأوكراني [SBU] والبحرية الأوكرانية مسؤوليتهما عن الهجوم الذي استهدف جسر مضيق كيرش وأدى إلى أضرار كبيرة فيه. كان ذلك الهجوم الثاني خلال 9 أشهر

ولكن عدد الهجمات في البحر الأسود تزايد من الطرفين منذ رفضت موسكو في منتصف تموز/يوليو تمديد العمل باتفاق تفاوضت عليه الأمم المتحدة كان يسمح بتصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود. 

فروسيا التي اعتبرت أن اتفاق الحبوب لا يناسب مصالحها بعدما عجزت عن تصدير منتجاتها الزراعية، قصفت أوديسا وموانئها لأربع ليالٍ على التوالي. 

وقصف الجيش الروسي أيضاً منشآت على نهر الدانوب، بالقرب من رومانيا، في إشارة إلى سعي من موسكو لإيقاف الصادرات الزراعية الأوكرانية بشكل كامل. 

ومنذ ذلك الحين وعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالردّ على الهجمات الروسية، ونفذت أوكرانيا عمليتين ناجحتين ضدّ سفينة الإنزال والناقلة النفطية. 

"قواعد اللعبة تتغير"

استُهدف الأسطول الروسي للبحر الأسود الذي تقع قاعدته الرئيسية في سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم، مرات عدة منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/فبراير 2022 وفقد سفينة القيادة سابقاً، الطراد موسكفا

وأعلنت روسيا بداية الأسبوع أنها أحبطت هجوماً شن بواسطة ثلاث مسيّرات بحرية على سفن دورية في البحر الأسود على بعد 340 كيلومتراً حنوب غرب سيفاستوبول. ووقعت عملية مماثلة قبل أسبوع من ذلك.

وكتب مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولياك على منصة إكس [تويتر سابقاً] الجمعة "ماذا يحدث في البحر الأسود؟ المسيّرات تغيّر قواعد اللعبة". وأوضح أنها تسمح "بتدمير هيبة الأسطول الروسي".

وتؤكد كييف التي تشن منذ مطلع حزيران/يونيو هجوماً مضاداً لاستعادة مناطق سيطرت عليها موسكو، مع تسجيل نتائج متواضعة حتى الآن، نيتها استعادة القرم التي ضمتها روسيا في العام 2014.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

فيديو: مقتل رجل أمن إسرائيلي في عملية إطلاق نار في تل أبيب قُتل منفذها

هجوم أوكراني على القرم يؤدي الى انفجار مخزن ذخيرة واتهام كييف باستخدام ذخائر عنقودية على قرية روسية

فرق الطوارئ الروسية تخمد حريقًا نشب في مستودع للوقود قرب جسر بشبه جزيرة القرم