Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا في الصحراء الغربية لأول مرة

مبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية ستيفان دي ميستورا في جنيف. 2017/07/14
مبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية ستيفان دي ميستورا في جنيف. 2017/07/14 Copyright Xu Jinquan/ KEYSTONE / MARTIAL TREZZINI
Copyright Xu Jinquan/ KEYSTONE / MARTIAL TREZZINI
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أعلنت الأمم المتّحدة أنّ مبعوثها إلى الصحراء الغربية ستافان دي ميستورا وصل الإثنين إلى مدينة العيون لإجراء مشاورات "مع كلّ الأطراف المعنية"، في أول زيارة له إلى هذه المنطقة المتنازع عليها منذ تعيينه في هذا المنصب قبل عامين.

اعلان

قالت الأمم المتحدة في بيان إنّ مبعوثها إلى الصحراء الغربية دي ميستورا "ينتظر بفارغ الصبر إجراء زيارات في المنطقة، وعقد لقاءات مع كلّ الأطراف المعنية، قبل نشر تقرير الأمين العام إلى مجلس الأمن الدولي في تشرين الأول/أكتوبر".

وأضافت المنظمة القول إنّ المبعوث الأممي يأمل من هذه الزيارة، أن "تدفع قدماً بطريقة بنّاءة العملية السياسية بشأن الصحراء الغربية".

ولم توضح الأمم المتّحدة في بيانها كم ستستغرق زيارة دي ميستورا، ولا أتت على ذكر أيّ تفاصيل تتعلق ببرنامج زيارته. ومنذ تعيينه في تشرين الثاني/نوفمبر 2021، أجرى دي ميستورا أول جولة له في المنطقة في كانون الثاني/يناير، حين زار الرباط وموريتانيا والجزائر وتندوف.

وفي مطلع تموز/يوليو، توجه دي ميستورا إلى الرباط للقاء مسؤولين مغاربة، لكنّه تخلى عن زيارة الصحراء الغربية، على أمل أن يتمكن من القيام بذلك في وقت لاحق.

والصحراء الغربية مستعمرة إسبانية سابقة تعتبرها الأمم المتحدة "منطقة غير متمتعة بالحكم الذاتي". وهذه المنطقة موضع خلاف منذ عقود بين المغرب وجبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر.

وتسيطر الرباط على ما يقرب من 80% من هذه المنطقة، وتقترح منحها حكماً ذاتياً تحت سيادتها، فيما تدعو جبهة البوليساريو إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير برعاية الأمم المتحدة، نصّ عليه اتفاق وقف إطلاق النار المبرم عام 1991.

وقطعت الجزائر العلاقات الدبلوماسية مع المغرب في آب/أغسطس 2021، بسبب الخلافات العميقة بشأن الصحراء الغربية والتقارب الأمني بين المغرب وإسرائيل.

وفي نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2022 دعا مجلس الأمن الدولي أطراف النزاع إلى "استئناف المفاوضات"، للتوصّل إلى حلّ "دائم ومقبول من الطرفين".

لكنّ الجزائر تعارض استئناف المفاوضات على شكل موائد مستديرة، على غرار تلك التي نظّمها في سويسرا المبعوث الأممي السابق الرئيس الألماني الأسبق هورست كولر، الذي استقال من منصبه في منتصف عام 2019 بسبب عدم إحرازه نتائج تذكر.

وعقدت آخر طاولة مستديرة في ربيع 2019 بحضور المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا. ومن المقرّر أن يصوّت مجلس الأمن الدولي في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، على قرار بشأن قضية الصحراء الغربية.

المصادر الإضافية • وكالات

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بينهم إماراتي.. عودة 4 رواد فضاء بسلام إلى الأرض وبن زايد يتحدث عن "إنجاز تاريخي"

الجوع ينهك أجساد اللاجئين السودانيين في تشاد

من هو رستم أوميروف وزير الدفاع الأوكراني الجديد؟