Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

خمسة سوريين بينهم امرأة وطفلان قتلوا في ضربات أردنية عند الحدود مع سوريا في إطار مكافحة تهريب مخدرات

عنصران من الجيش الأردني
عنصران من الجيش الأردني Copyright Raad Adayleh/AP
Copyright Raad Adayleh/AP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

وقعت ثلاثة اشتباكات مماثلة الأسبوع الماضي أدى أحدها إلى مقتل عنصر في حرس الحدود الأردنيين وإصابة آخر ومقتل عدد من المهربين، فيما أسفر اشتباكان آخران عن مقتل أربعة مهربين وإصابة آخرين.

اعلان

قُتِلَ خمسة سوريين، بينهم امرأة وطفلان، في ضربات جوية نفذها الجيش الأردني بالقرب من الحدود الأردنية-السورية على مواقع تستخدم لتهريب المخدرات إلى المملكة. حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء.

أفاد المرصد البريطاني، أن أربعة أشخاص قُتلوا في غارات جوية نفّذتها الطائرات الحربية الأردنية في بلدة ذيبين بريف السويداء الجنوبي. تم استهداف المزرعة التي تقع بالقرب من الحدود السورية الأردنية، مما أدى إلى تدميرها بشكل تام وموت العديد من المواشي. فيما بين الضحايا سيدة وطفلان.

وأوضح المرصد الذي يملك شبكة واسعة من المصادر في سوريا أن "الطيران الحربي الأردني نفذ سلسلة من الغارات الجوية استهدفت مناطق تنطلق منها عمليات تهريب ما يزعم أنهم تجار المخدرات المقربين من حزب الله اللبناني والأجهزة الأمنية السورية".

وأشار إلى مقتل شخص خامس قائلا إن "إحدى الضربات على منطقة صلخد بريف السويداء أدت إلى مقتل تاجر المخدرات ناصر فيصل السعدي المقرب من حزب الله اللبناني والأجهزة الأمنية للنظام السوري".

من جهته، أعلن الجيش الأردني مقتل وإصابة واعتقال عدد من مهربي المخدرات السوريين خلال اشتباكات عند الحدود الأردنية السورية.

وأكد مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية في بيان أن ذلك حدث "خلال الاشتباكات المستمرة ما بين قوات حرس الحدود الأردنية والمجموعات المسلحة على الحدود الشمالية (مع سوريا) منذ فجر الاثنين".

وأوضح أن "مهربي المخدرات التسعة الذين ألقي القبض (..) عند الحدود الشمالية يحملون الجنسية السورية".

ونشر الجيش على موقعه الإلكتروني صور المعتقلين وأسلحة ومخدرات تم ضبطها.

وأوضح المصدر نفسه "وقع عدد من الإصابات بين أفراد قوات حرس الحدود الأردنية (..) وحالتهم الصحية بين الخفيفة والمتوسطة".

وكان وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي حذر خلال لقاء جمعه مع نظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان الأربعاء في جنيف من "استمرار محاولات تهريب المخدرات والسلاح من سوريا إلى الأردن".

وأكد في 3 تموز/يوليو خلال لقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد على ضرورة التعاون لمواجهة تهريب المخدرات عند الحدود.

وقد وقعت ثلاثة اشتباكات مماثلة الأسبوع الماضي أدى أحدها إلى مقتل عنصر في حرس الحدود الأردنيين وإصابة آخر ومقتل عدد من المهربين، فيما أسفر اشتباكان آخران عن مقتل أربعة مهربين وإصابة آخرين.

ويكافح الجيش الأردني عمليات تسلل وتهريب أسلحة ومخدّرات، لا سيّما حبوب الكبتاغون، برّا من سوريا التي تشهد منذ عام 2011 نزاعاً دامياً تسبّب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص، وألحق دماراً هائلاً، وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

ويقول الأردن الذي يستضيف نحو 1,6 مليون لاجئ سوري، إن عمليات التهريب هذه باتت "منظمة" وتستخدم فيها أحياناً طائرات مسيّرة، وتحظى بحماية مجموعات مسلحة، ما دفع الأردن لاستخدام سلاح الجو غير مرة لضرب هؤلاء وإسقاط طائراتهم المسيرة.

وصناعة الكبتاغون ليست جديدة في المنطقة، وتُعد سوريا المصدر الأبرز لتلك المادة منذ ما قبل اندلاع الحرب عام 2011. إلا أن النزاع جعل تصنيعها أكثر رواجاً واستخداماً وتصديراً.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

زيلينسكي: لا تفاوض مع روسيا "المتغطرسة" وعودة ترامب إلى الرئاسة قد يكون لها "تأثير قوي" على الحرب

مجموعة السبع تطالب برد "قوي" على قيام بيونغ يانغ بإطلاق صواريخ

"أنقذوا فلسطين"..آلاف الأردنييين يتظاهرون دعماً للفلسطينيين