شاهد: الغزيون يحملون أكياس المساعدات وسط نقص فادح للغذاء في شمال القطاع

سكان غزة يتسابقون لإستلام المساعدات الغذائية
سكان غزة يتسابقون لإستلام المساعدات الغذائية Copyright AP Photo
Copyright AP Photo
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

في ظل النقص الشديد للغذاء في قطاع غزة، حصل بعض الأهالي على أكياس مساعدات وحملوها على ظهورهم وعلى الدراجات النارية في أثناء سيرهم في شوارع مدينة غزة المدمرة.

اعلان

سارع المئات من سكان مدينة غزة إلى إحدى نقاط توزيع المساعدات الغذائية. وأظهرت صور وفيديوهات الناس وهم يحملون أكياس الدقيق والمواد الغذائية يوم الأربعاء وسط نقص واسع النطاق في الإمدادات في القطاع المنكوب بسبب الحرب.

وحمل الغزويون أكياس المساعدات الكبيرة على ظهورهم وعلى الدراجات النارية أثناء سيرهم في شوارع مدينة غزة المدمرة.

وقال منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، راميش راماسينغهام إن ما لا يقل عن ربع سكان غزة أي 576 ألف شخص، على بعد خطوة واحدة من المجاعة، وأن جميع السكان البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة بحاجة ماسة إلى الغذاء.

وأوضح راماسينغهام أنّ واحداً من كل ستة أطفال دون سن الثانية في شمال غزة يعاني من "سوء التغذية الحاد، والهزال" حيث يصبح الجسم هزيلاً بسبب نقص التغذية.

وكان الجزء الشمالي من القطاع هو الهدف الأولي للهجوم الإسرائيلي في أعقاب الهجوم المفاجئ الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل في الـ7 أكتوبر-تشرين الأول.

وقال راماسينغهام إن العمليات العسكرية الإسرائيلية وانعدام الأمن والقيود الواسعة النطاق على دخول وتسليم السلع الأساسية بما في ذلك الغذاء والمياه والدواء، أدت لتدمير إنتاج الغذاء والزراعة. وأضاف أن هذه العوامل أدت أيضًا إلى شلّ القطاع التجاري الذي كان مزودًا رئيسيًا للاحتياجات اليومية في غزة.

ولجأ حوالي مليون ونصف المليون شخص فروا من القتال، إلى المنطقة المحيطة برفح، أقصى جنوب قطاع غزة. وقد تعهدت إسرائيل بالتوغل في رفح، التي تعتبرها معقلا لحماس.

المصادر الإضافية • أ ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

هنية: على دول الطوق أن تكسر مؤامرة التجويع في شمال غزة وإسرائيل نجحت فقط في قتل الأطفال والنساء

غزة في اليوم الـ145 من الحرب | قصف مستمر ووضع إنساني كارثي والجوع يفتك بأطفال القطاع

بسبب القصف الإسرائيلي.. الأطفال الرضّع يتقاسمون حاضنات المستشفيات في غزة