Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

كيم جونغ أون يعلن عن "أصول عسكرية استراتيجية جديدة" لسلاح الجو لتعزيز الردع النووي

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته يحضران الحفل الذي يصادف الذكرى 80 لتأسيس القوات الجوية لكوريا الشمالية ، في مدينة وونسان ، مقاطعة كانغوون في نوفمبر. 28.
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته يحضران الحفل الذي يصادف الذكرى 80 لتأسيس القوات الجوية لكوريا الشمالية ، في مدينة وونسان ، مقاطعة كانغوون في نوفمبر. 28. حقوق النشر  朝鮮通信社/AP
حقوق النشر 朝鮮通信社/AP
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

أظهرت صور بثتها وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية كيم وابنته وهما يشاهدان عرضاً جوياً شاركت فيه طائرات نفاثة، إلى جانب طائرات مسيرة وقاذفات صواريخ متنقلة.

أعلن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، الأحد، أن سلاح الجو في بلاده سيُزوَّد بـ"أصول عسكرية استراتيجية جديدة"، مُكلِّفاً إياه "مسؤوليات جديدة هامة".

وجاء ذلك خلال احتفال رسمي بالذكرى الثمانين لتأسيس سلاح الجو الكوري الشمالي، رافقه فيه ابنته كيم جو آي، التي يُعتقد على نطاق واسع أنها خليفته المحتملة.

وقال كيم، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، إن "على سلاح الجو أن يصد ويسيطر بحزم على جميع أنواع أعمال التجسس والاستفزازات العسكرية المحتملة للأعداء"، دون أن يفصح عن طبيعة الأصول العسكرية الجديدة.

وأظهرت صور بثتها وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية كيم وابنته وهما يشاهدان عرضاً جوياً شاركت فيه طائرات نفاثة، إلى جانب طائرات مسيرة وقاذفات صواريخ متنقلة.

كما تفقَّد الزعيم الكوري الشمالي عدة طائرات، من بينها طائرة الإنذار المبكر المحمولة جواً، التي كشفت عنها بيونغيانغ مطلع العام الحالي.

وفي سياق ذي صلة، ذكر مسؤول في المخابرات الأوكرانية لوكالة "رويترز" أن كوريا الشمالية بدأت إنتاجاً ضخماً لطائرات مسيرة صغيرة وقصيرة المدى من طراز (FPV)، بالإضافة إلى طائرات مسيرة هجومية متوسطة المدى تُستخدم في ساحات المعارك.

وأشارت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إلى أن كيم جونغ أون أكد أن سلاح الجو سيضطلع بدور حيوي في "ممارسة الردع النووي"، مشيراً إلى أن بيونغيانغ "تتوقع أشياء عظيمة حقاً" من قواتها الجوية.

تصاعد التوتر على الحدود الكورية

ويأتي الإعلان وسط توتر متصاعد بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، مع قطع بيونغيانغ جميع قنوات الاتصال مع سول وتعزيزها التحصينات على طول خط التماس.

وحذّر الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ من أن الوضع "خطير للغاية"، مشيراً إلى أن "الجانبين وصلا إلى مرحلة لا نعرف فيها متى قد يقع اشتباك عرضي".

وأفاد لي بأن كوريا الشمالية أقامت ثلاث طبقات من الأسلاك الشائكة على طول الحدود، مشدداً على أن رفض بيونغيانغ لأي شكل من أشكال الحوار "يمثل خطراً متزايداً على الاستقرار".

دعوات جنوبية للحوار دون استجابة

وكان لي جاي ميونغ، الذي تولى منصبه في يونيو/حزيران، قد عرض إجراء محادثات مع كوريا الشمالية دون شروط مسبقة، مبتعداً عن سياسات سلفه المحافظ. كما اقترحت سول هذا الشهر عقد محادثات عسكرية لمنع الاحتكاكات على طول خط ترسيم الحدود العسكرية – وهو أول عرض من نوعه منذ سبع سنوات – لكن بيونغيانغ لم تستجب.

وبدلاً من ذلك، نددت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية باتفاق بين سول وواشنطن لتصنيع غواصات تعمل بالطاقة النووية، محذرة من أنه سيؤدي إلى "تأثير الدومينو على الصعيد النووي" بسبب "نية المواجهة" بين البلدين.

ولا يزال البلدان عملياً في حالة حرب، إذ انتهى النزاع الكوري عام 1953 بهدنة وليس بمعاهدة سلام. وتمتد المنطقة المنزوعة السلاح بين الطرفين بعرض أربعة كيلومترات على مسافة 250 كيلومتراً عبر شبه الجزيرة الكورية.

وفي تصعيد دعائي العام الماضي، أرسل الجزء الشمالي آلاف البالونات المليئة بالقمامة باتجاه الجزء الجنوبي رداً على بالونات دعائية أطلقها ناشطون كوريون جنوبيون، ما يعكس استمرار حالة الاستقطاب والعداء بين الجارتين.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

الحرب الإلكترونية تتصاعد: تقرير يوثّق ارتفاع الهجمات على الأنظمة الفضائية خلال حرب غزة

البابا ليون 14 يحتفل بالقداس في "فولكسفاغن أرينا" في تركيا

غارات إسرائيلية داخل "الخط الأصفر" بغزة ومقتل 70 ألف فلسطيني منذ 7 أكتوبر 2023