Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

إيران وإسرائيل تتبادلان رسائل تطمين عبر روسيا.. وواشنطن تلمّح لتراجع عن الخيار العسكري

نساء يعبرن شارعًا تحت لافتة ضخمة تُظهر أيادي تمسك بثبات بأعلام إيران كرمز للوطنية، بينما ترفع إحداهن علامة النصر، في طهران، إيران
نساء يعبرن شارعًا تحت لافتة ضخمة تُظهر أيادي تمسك بثبات بأعلام إيران كرمز للوطنية، بينما ترفع إحداهن علامة النصر، في طهران، إيران حقوق النشر  Vahid Salemi/Copyright 2026 The AP. All rights reserved
حقوق النشر Vahid Salemi/Copyright 2026 The AP. All rights reserved
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

أفاد مسؤولون مطلعون أن إيران التزمت بالمبادرة الإسرائيلية، لكنها ظلّت متشككة في النوايا الإسرائيلية واحتمال تدخل الولايات المتحدة في أي هجوم محتمل.

ذكرت صحيفة واشنطن بوست نقلاً عن دبلوماسيين ومسؤولين إقليميين أن إيران وإسرائيل تبادلتا في أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025 رسائل تطمين عبر وسيط روسي، أكدت خلالها كل دولة التزامها بعدم شن هجوم استباقي على الأخرى.

وأوضحت الصحيفة أن مسؤولين إسرائيليين نقلوا إلى القيادة الإيرانية عبر روسيا أنهم لن يشنوا أي ضربات ما لم تكن طهران هي المبادر، في حين ردّت إيران بالتزام مماثل بعدم شن هجوم استباقي على إسرائيل.

ووصفت الصحيفة هذه الاتصالات والوساطة الروسية بأنها "استثنائية" نظراً للعداء الطويل بين الطرفين، اللذين خاضا حرباً استمرت 12 يوماً في يونيو/حزيران الماضي.

شكوك إيران تجاه النوايا الإسرائيلية

أفاد مسؤولون مطلعون أن إيران التزمت بالمبادرة الإسرائيلية، لكنها ظلّت متشككة في النوايا الإسرائيلية واحتمال تدخل الولايات المتحدة في أي هجوم محتمل.

واعتبرت المصادر أن هذه التطمينات كانت "صفقة جيدة لإيران" لتجنب أي اشتباك مع إسرائيل وحزب الله، إلا أن الالتزام بها غير مضمون في ظل الاحتجاجات المستمرة في إيران منذ أكثر من أسبوعين.

وأكدت المصادر أن تبادل الرسائل جاء بعد زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى موسكو، مشيرة إلى أن روسيا سبق أن سعت للوساطة بين إيران وإسرائيل لتعزيز مكانتها كوسيط لدى الإدارة الأمريكية، لكن الرئيس ترامب رفض العرض وطلب التركيز على ملف أوكرانيا.

وأضافت الصحيفة أنه ليس من الواضح ما إذا كانت واشنطن على علم بالمراسلات أو شاركت فيها.

تراجع محتمل لواشنطن عن الخيار العسكري

على الصعيد الأمريكي، أشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن تصريحات الرئيس دونالد ترامب الأخيرة توحي بتراجع محتمل عن خيار شن ضربة عسكرية ضد إيران، بعد أن أعلن توقف السلطات الإيرانية عن قتل المتظاهرين المناهضين للنظام وعدم إعدامهم المتهمين بمحاولة الإطاحة بالحكومة.

وقال ترامب للصحفيين بالبيت الأبيض: "سنُراقب الوضع ونرى كيف ستسير الأمور، لكننا تلقينا بيانًا جيدًا للغاية من أشخاص مطلعين على ما يجري".

وكان ترامب قد لوّح في الأيام الأخيرة بضربات عسكرية على أهداف داخل إيران، وسط تقارير عن مقتل آلاف المتظاهرين واعتقال آخرين، لكنه تلقى إحاطات حول مجموعة من الخيارات البديلة.

وأوضحت الصحيفة أن كبار أعضاء فريق ترامب، بمن فيهم نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، قدموا للرئيس خيارات لا تشمل استخدام القوة المباشرة، لكنها تتضمن الهجمات الإلكترونية، العقوبات، ودعم الرسائل المناهضة للنظام عبر الإنترنت.

إجراءات احترازية لحماية القوات الأمريكية

وجاءت تصريحات ترامب بعد إعلان الجيش الأمريكي عن إخلاء بعض الأفراد من قواعده في المنطقة كإجراء احترازي نتيجة تصاعد التوترات، وسط صعوبة حماية القوات الأمريكية في غياب حاملات الطائرات والمدمرات المرافقة، لكنها أكدت أن واشنطن لا تزال قادرة على الدفاع عن قواتها عبر الشركاء الإقليميين في الشرق الأوسط.

وفي وقت لاحق من يوم الأربعاء، أغلقت إيران مجالها الجوي أمام الرحلات، باستثناء تلك التي حصلت على إذن من السلطات في طهران.

وذكرت الصحيفة أن خيارات أي هجوم عسكري محتمل محدودة بسبب انتشار القوات الأمريكية إلى منطقة البحر الكاريبي، حيث توجد حالياً 6 سفن حربية فقط في الشرق الأوسط مقابل 12 سفينة في البحر الكاريبي.

وقبل تصريحات الأربعاء، دعا ترامب الإيرانيين المتظاهرين إلى التحلي بالصبر، مؤكدًا أن "المساعدة في طريقها إليهم"، وحث المواطنين الأميركيين في إيران على مغادرة البلاد فورًا.

وفي وقت سابق، استبعد إجراء أي مفاوضات مع إيران حالياً، قائلاً في تدوينة على منصة "تروث سوشيال": "لقد ألغيت جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف القتل الوحشي للمتظاهرين".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

"رسالة تحذير إلى ترامب".. إيران تنفي تنفيذ إعدامات بحق متظاهرين وتؤكد عودة الهدوء إلى البلاد

فقط ٥ دقائق إضافية: تغييرات صغيرة في النشاط اليومي قد تطيل العمر وفق دراسات

مصر تودّع كأس أمم أفريقيا بعد خسارتها أمام السنغال في نصف النهائي